المهمة رسالة وامانة ..

2022-03-19
188

بقلم :رئيس التحرير -رحيم زاير العتابي


المسؤول والمعني بادارة الامور

تكون ادارة عمله امانة في عنقه
ان كان..
يعمل ويجد ويجتهد ويبذل مابوسعه ويتابع ويراقب ويحاسب ويتفقد العمل ليل نهار
ويسعى لاجل انجاحه بطاقته او اكثر منها ليكن فاعل بحسب ما لديه من قدرات وامكانات وحينما يجده الجمهور على هذه الحال يدخل قلبه السرور وبالاخص عندما يكون متواصل معه .

بطبيعة الحال لابد للجميع ان يثنى على مجهوده
ويفترض ان تتم المؤازرة والتفاعل معه
باي حال من الاحوال

اليوم واسط تمر بمرحلة نهظة عمل بوتيرة متسارعة ويعد العمل فيها افضل من ذي قبل ويلمس ذلك المواطن البسيط وغيره

فلابد للجهات الساندة ان يكون لها دور داعم او على اقل تقدير منصفة في الطرح وبالاخص قطاع الاعلام .
الذي يعد صاحب رسالة للمواطن والراي العام عما يحصل من خلال نقله الحدث والنشاط كما هو دون تحريف بزيادة او نقصان
وللمتلقي التقدير والحكم

الصحافة اصبحت عين للناس فهي من تطلع الناس على تفاصيل الامور والحوادث
نجد
البعض ينتقد دور الاعلام ان يسهم بتغطية نشاطات الدوائر والجهات المسؤولة التنفيذية والرقابية وينتقد نقل الخبر الايجابي ويحبذ التركيز على الجانب السلبي فقط
وهذاخطا فادح بالعمل الاعلامي
كون ذلك يعتبر نظر بعين واحدة للامور وليس كلها..
فيجب ان يسلط الضوء على جميع مجريات الحوادث والانشطة
فالايجاب رسالة تريح الجمهور والسلب نقد هادف لاجل تصحيح الخلل وتصحيح المسار
وبالنتيجة ان سلطنا الضوء بواقع الحال نجد حالة من تكامل المجتمع التي تاتي
من خلال تادية الادوار بكل مهنية ومصداقية وحرفية وامانة..
لذلك نامل من الجميع ان يعي معنى الخدمة والتوازن بالطرح وحسن الوصف للامور والابتعاد عن اساليب القذف والتشهير والتقليل من الشان وتثبيط العزيمة عند الاشخاص والمجموعات الراغبة باصلاح وخدمة المجتمع الواسطي او العراقي ،ننظر ونتحدث ونكتب بصحافتنا دون النظر عن ميولهم واتجاهاتهم وانسابهم وغيرها ..

وطوبى لمن سعى وخدم اهله ومدينته.

التصنيفات : اخبار العراق | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان