عـــاجل

الثقة كيف نمارسها في ظروفنا الحالية؟ على الهامش.. لجان فك الارتباط تنجز معاملات الترفيع واحتساب الشه‍ادات لدوائر واسط في ذكراها السابعة.. مجزرة سبايكر.. مجزرة العصر.. والقاتل طليق محمد الصدر :سلطان المراجع ..ذكرى الصرخة والخلود الفساد وسوء ..واستخدام السلطة الانبار :مفوضية القائم تدعوا الناخبين لاستلام بطاقاتهم المحدثة رسالة رد خطيب مسجد الكوفة:زوال اسرائيل اللقيطة اصبح وشيكا السعودية والامارات يعلنان عن موعد عيد الفطر المبارك بعد تداعيات جائحة كورونا دولة أوربية تمنح جنسيتها للأجانب الشيخ صافي خلاطي.. ينعى ضحايا حادثة مستشفى بن الخطيب شيخ مشايخ عشائر السرايا اعلنا تضامننا مع توجيهات المرجعية حول تنفيذ السنن العشائرية رصد قانوني طلبة الدراسات العليا العراقيين يرفعون التهاني لجامعة الاديان والمذاهب وللشعب الايراني بمناسبة العام الهجري الجديد

المساواة فى الاديان ( من سلسلة لا للتطرف )

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

العراق الحر نيوز
بقلم : د . محمد سعد مازن
قررت جميع الأديان مبدأ المساواة بين الناس فى أكمل صوره وأمثل أوضاعه ، واتخذته دعامه لجميع ما سنته من نظم لعلاقات الافراد بعضهم مع بعض ، وطبقته فى جميع النواحى التى تقتضى العدالة الاجتماعية ، وتقتضى كرامة الإنسان أن يطبقها فى شئونه ، فأخذت هذه الأديان بتقدير القيمة الإنسانية بين الافراد الآدمين ، وايضا فيما يتعلق بالحقوق العامة وحدود المسئولية والجزاء ، وشئون الاقتصاد وإقامتة فى كل ناحية مما سبق على قواعد واضحة متينة تكفل حمايته من العبث والانحراف ، وتتيح له تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خير للأفراد والجماعات . وإن التفاضل بين الناس إنما يقوم على أمور اخرى خارجة عن طبيعتهم وعناصرهم وسلالاتهم وخَلـقُهم الأول ، فيقوم مثلا على أساس تفاوتهم فى الكفاية والعلم والاخلاق والأعمال …. وانا أرى كمسلم إن الإسلام يسوى فى تطبيق مبدأ المساواة بين المسلمين وغير المسلمين ، فيقرر أن الذميين او المعاهدين فى بلد اسلامى او خاضع للمسلمين لهم ما للمسلمين من حقوق وعليهم ما على المسلمين ، وتُحترم عقائدهم ولا تُوَقع عليهم الحدود فيما لا يحرمونه ، عكس ما تقرره أسفار اليهود بصدد التفرقه العنصريه بين اليهودى وغير اليهودى والاسرائيلى وغير الاسرائيلى وموقفهم العدائى حيال الشعوب الأخرى ، وكذلك أكثر أمم الغرب ادعاءً للديموقراطية فى العصر الحاضر وهى الولايات المتحدة ، إذ تفرق بين البيض والسود من ابناء شعبها ، وفى جميع المعاملات الحياتيه . أجل !! ما أبعد الفرق بين ديمقراطيتهم المزعومه التي تبيح هذه الاعتداءات الصارخه على مبادئ الاخلاق والعداله و بين تعاليم الاسلام السمحه التي ظهر لنا مبلغ تقديسها لكرامه الانسان وحقوقه بقطع النظر عن جنسه وشعبه ولونه ودينه ومبلغ احترامها لمبادئ المساواه بين جميع الناس في الحقوق العامه وشؤون المسؤوليه والجزاء . وإذ يبادرنا الفرق بين التصريحات التي صدرت من الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في افتتاح الاسكندريه وما يصدره كبار المسؤولين في حكومه جمهوريه مصر العربيه من تحقير وتمييز بين المواطنين وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الصمت بعدم الادلاء بالتصويت في الانتخابات بل وضع عقوبات لمن لم ينزل للتصويت هذا ما اثار الغضب الشديد بين الشعب وبين الحكومه فقد تجاوز حده ، فهل يزال الى الوقت الحاضر تسير الحكومات بمنهج الوحشيه وكأننا مستعمره ام ان الحكومات بعيده كل البعد عن الواقع الذي نعيشه فاذا كان الوضع اجباري على المواطن أن ينزل وينتخب من لا يعرفه ولا يضمن أمانته ولا يضمن سمعت اخلاقه فهذا يعتبر شهاده زور من مواطن في حق مواطن اخر ، بل يصل الأمر الى حد الحض على السرقه من المال العام ليأخذ هذا النائب من أموال الدولة ما لا يستحق من رواتب وخلافة وهنا يكون المواطن شريك له فى نفس العقوبة ، ومن أشكال المساواة يطلع علينا الوزيرى كامل بالتمييز اللفظى بين الصعايده وباقى عوام مصر ، ليثبت لنا قوله ( فلتقل خيرا او لتصمت ) احيانا يكون القرار حكيم ولكن طريقة العرض يشوبها العوار من الناحية اللفظيه فمثلا نقول ، لراحة اهلنا فى الصعيد خصصنا لهم محطه خاصه بهم لعدم تكبد العناء والانتقال من الشهداء الى اماكن أبعد ، هنا تختلف العبارات فتجد مرتعا رحبا وقبولا حميدا ونذكر سؤال سيدنا يوسف صل الله عليه وسلم ( ما بال النسوة اللتى قطعن ايديهن ) ولم يذكر امرأة العزيز لكى لا يكون الاتهام موجه لشخص واحد ويثبت عليها التهمة بل السؤال هنا للعام ، ‏فالإنسان يبحث دائما عن تقدير المجتمع ، فإن كان المجتمع يقدّر رجال الدين كثُر المتدينون ، وإن كان المجتمع يقدر اللص كثُر اللصوص ، وان كان يقدر الجهل كثُر الجهلاء ، فلماذا يتحمل السيسي عناء كل هذا الجهل ، الم يجدوا يوما فارغا ليتعلموا فيه فن الاتيكيت او الدبلوماسية الإنسانية ، ما يمارس الان فى حق الإنسانية لهو التطرف بذاته واختم فكل شئ له علاج الا الجهل أتعب من يداويه. انتهى

صعقة كهربائية تؤدي إلى وفاة شاب عشريني في مدينة الكوت مركز محافظة واسط
حشود من الزائرين تجدد بيعتها للمولى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) في رحاب يوم الغدير الاغر
أنباء تفيد باندلاع حريق كبير في مخزن تجاري بمنطقة السعدون وسط العاصمة بغداد
واسط تنظم مهرجانها الدولي السادس للافلام القصيرة
الخارجية الامريكية:تتقدم بالتعازي لعائلة علي كريم نجل الناشطة العراقية البارزة فاطمة البهادلي وتؤكد دعوتها على فتح تحقيق شامل بمقتل المغدور ومحاسبة الذين يستهدفون الناشطين وعوائلهم
الدفاع المدني يسيطر على حادث حريق أندلع داخل مخزن تابع لأحد المجمعات التجارية في منطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة
في محافظة النجف بعض مراكز اللقاح مغلقة بعد إعلان محافظها عطلة محلية بإستثناء المؤسسات الصحية والأمنية.
الكاظمي يغادر واشنطن متوجهاً إلى بغداد ويعلن الإتفاق على عدم وجود قوات قتالية نهاية العام الحالي
هجوم صاروخي يستهدف محيط السفارة الامريكية داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد
رحيل الصحفي القدير إسماعيل زاير رئيس تحرير صحيفة الصباح الجديد
محافظ النجف يعلن عن الخطة الامنية والخدمية بعيد الغدير الاغر
مؤسسة الغدير وبالتعاون مع جامعة الاديان والمذاهب  تنظم نحو 13 ندوة شهرية بعنوان الامام علي بن ابي طالب النهج البليغ في الاديان
مقتل سيدة وإصابة رجلين أحدهما منتسب في الشرطة الاتحادية إثر نزاع مسلح أندلع في منطقة الفضيلية ببغداد
إنهيار سقف منزل يؤدي إلى مصرع عاملين ببغداد(صور)
اندلاع حريق داخل سوق شعبي في مدينة الصدر ببغداد
الكاظمي يستعرض جملة من الامور خلال منتدى رجال الأعمال وغرفة التجارة الأمريكيةلقاءه
محافظة النجف.. الخميس المقبل عطلة رسمية بمناسبة حلول عيد الغدير الاغر
النجف تشكو قلة اللقاحات.. الاقبال كبير والكمية لا تلبي الحاجة
النزاهة تضبط معاملات قروض لم تسدد ومتهم بالرشوة في النجف وميسان
عاصفة رملية مدمرة تجتاح مدينة دونهوانغ الصينية
سرايا السلام يلبون نداء استغاثة انسانية لمرضى اللوكيميا
ايقاف استحداث الكليات الطبية والهندسية القانون في الكليات الاهلية
البصرة : ضبط ست شاحنات محملة بكيات الدجاج المنتهي الصلاحية واتلافها
روحاني … لن نسمح لترامب بالغاء الاتفاق النووي
مجموعة من الشباب يطلقون حملة توزيع المواد الغذائية والأجهزه الكهربائية على العائلات الفقيرة في واسط
الاقاليم تؤكد على ضرورة حسم قانون انتخابات مجالس المحافظات باسرع وقت


القبض على 8 متهمين بتعاطي وترويج المحدرات في البصرة
قوة المكان!!!
وكالتنا تعزي الاستاذ منجد الكناني بوفاة شقيقة
اندلع حريق في سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد
تشكيل مركز القرار داخل الاتحاد الوطني الكردستاني
الدفاع المدني تخمد حريق داخل شقة في مجمع بسماية
قبيلة مياح تنظم بطولة كروية لاجل ادامة روح الاخوة والسلام بين ابناء محافظة ديالى
عاجل… واسط تعطل الدوام الرسمي ليوم غدا الاثنين بمناسبة ذكرى شهادة الامام علي(علية السلام)
الامانة العامة لمجلس الوزراء تنفي فرض ضرائب لمن يبلغ راتبة 750 الف دينار فأكثر
السيد الصدر يدعوا الى إغلاق القواعد الأمريكية في العراق
مجلس الوزراء يصوت على ربط السيطرات الخارجية بمهام وزارة الداخلية
وكالة الوزارة لشؤون الشرطة شرطة ميسان : تتابع أسعار المواد الغذائية وتحذر من استغلال رفع الأسعار (صور)
عبد المهدي يوافق على تخصيص 500 مليار جديدة لسد مستحقات الفلاحين والمزارعين المسوقين لمحصول الحنطة للموسم الزراعي 2019. 
شرطة ميسان : قوة أمنية مشتركة تقوم بحملة تفتيش واسعة في ناحية المشرح جنوب شرق المحافظة
تابعونا على الفيس بوك