الصدر يؤسس مرحلة ديمقراطية جديدة في العراق الشقيق

بقلم /المحامي اليمني حميد الحجيلي
بناء العراق الشقيق ونهضته يحتاج إلى حكومة قويه تعمل ليلا نهار وتفرض هيبتها وسلطتها ويحتاج الى معارضهوطنيه قويه تراقب أعمال الحكومه .
وسماحة السيد مقتدى الصدر يسعى الان إلى تأسيس عمليه ديمقراطية حقيقه في العراق الشقيق تتمثل في شقين الأول معارضه وطنيه والثاني حكومه اغلبيه وطنيه
الامر الذي يتوجب على تكتل الإطار التنسيقي اذا كانوا فعلا جادين في بناء العراق عليهم تفعيل دورهم كمعارضة , كل هذا سوف يصب في مصلحة المواطن .
لان الديمقراطية الحقيقه حينما تجد الأحزاب السياسية تتنافس على بناء البلد وتقديم خدمات أفضل للمواطن .
لأن بقاء هذه الأحزاب بالسلطه مرهون با رضاء المواطن عليهم لأنه الذي سوف يمنحهم صوته .
ناهيك إن هناك خطوات اخرى يسعى السيد مقتدى الصدر إلى تطبيقها والمتمثلة :
الحد من التدخل الخارجي في شوون العراق من اي طرف كان وايضا حصر السلاح بيد الدوله فقط .
فهذه اللبنه الاولى لتأسيس دوله حديثه قائمه على النظام والقانون .
