السيد الصدر يطرح حلولا لمعالجة الواقع الزراعي والصناعي والتعليمي في العراق

2021-10-25
203

العراق الحر نيوز / النجف الاشرف – حسين الغريب

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن مبادرة “الإصلاح” الصناعي والزراعي، لدعم القطاعات والمعامل الوطنية
فدعم المنتج العراقي واجب وطني ليستطيع العراق الإستغناء تدريجيا حتى الوصول الى الإكتفاء الذاتي ولا سيما مع وجود المؤهلات المادية والطبيعية لذلك وينبغي العمل على إرجاع العملية التربوية والتعليميةالى مسارها الصحيح ان العراق بلد الخيرات ماديا ومعنويا من خلال السبل التي تنشط الواقع الزراعي في العراق، ومن خلال
الأيادي العاملة والأراضي الصالحة للزراعة أو استصلاحها ومن خلال إيصال الماء والأسمدة
واضاف الصدر” ان إنشاء أو تهيئة أو إصلاح المصانع العراقية ولا سيما ما يخص الأطعمة والأدوية والأسمدة واستحداث مصانع أخرى من خلال الاستعانة بالخبرات الداخلية والخارجية وتوفير المواد الأولية وتوفير الطواقم المتخصصة ودعمها وحمايتها وحماية المنتج العراقي والإشراف على توزيعه بصورة صحيحة.

وبين الصدر ” ان دعم المنتج العراقي واجب وطني ليستطيع العراق الإستغناء
تدريجيا حتى الوصول الى الإكتفاء الذاتي ولا سيما مع وجود
المؤهلات المادية والطبيعية لذلك.
ووضح الصدر “ينبغي العمل على إرجاع العملية التربوية والتعليمية الى
مسارها الصحيح ليس من خلال إيجاد الصروح العلمية والتربوية فحسب بل ببرنامج صارم يعيد فاعلية التعليم وإبعاده عن المحسوبيات والترغيب والترهيب.

واضاف الصدر ” أن العلم مقدس لا ينبغي أن يؤخذ بغير استحقاق أو من
خلال الرشوة والتلاعب أو تهديد الكوادر أو ترغيبهم أو
من خلال الغش وأشباهه لتكون شهادة التخرج العراقية
عالية المستوى بلا تدليس أو إيهام.
واكد الصدر “ينبغي أن تكون المواد التدريسية مواكبة للأمور
العلمية الحديثة وأن لا تبتعد عن مسارها الإجتماعي المتعارف
ومن خلال الإستعانة بالجامعات الدولية وإيجاد المختبرات
العلمية والمهنية والعمل على تطوير الكوادر التدريسية
وإيجاد سبل عملية جديدة للتدريس. من خلال المدارس والجامعات (الحكومية الرسمية)
حصرا مع بقاء التعليم مجانا وحصر الإستعانة بالخريجين
بتلك المدارس حصرا دون غيرها.
وفي كل ذلك وغيره يجب الإستعانة بأناس أكفاء ونزيهين
ومتخصصين في التنفيذ والإشراف والإستشارة. انتهى

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان