الحكومة السادسة.. الفرصة الأحيرة لنظام ما بعد 2003

2022-11-02
42

ع .ح.ن
بقلم: هدى العزاوي
يرى مراقبون أن مشاركة كل الكتل
السياسية في حكومة السوداني، باستثناء
التيار الصدري وبعض الكتل المستقلة،
يجعلها أمام فرصة أخيرة لنيل ثقة عموم
الشعب العراقي، في ضوء مشاركة ضعيفة
وحملات مقاطعة في الانتخابات الماضية.
المحلل في الشأن السياسي عمر الناصر،
قال، لـ الصباح: إن وصف السوداني
للحكومة بأنها اثتلافية ربما من أجل
منحها صبغة ولونا جديدا على أنها شبيهة
إلى حد كبير بالتوافقية، أي بمعنى حكومة
ذات منهاج مشترك متفق عليه ومن
مسؤولية جميع القوى والأحزاب المشاركة
بتشكيلها، مبينا أن هذه حكومة الفرصة
الأخيرة بعدما ألقيت الكرة في ملعب
الإطار لعبور المرحلة الحساسة في ظل
عدم مشاركة التيار الصدري فيها
ورأى الناصر أن الإطار سيسعى جاهدا
لإنجاح مهمة الحكومة لأن المشهد
السياسي لا يحتمل أي فشل أو إخفاقات
جديدة، مشيرا إلى أن المنهاج الحكومي
لا يختلف كثيرأ عن بقية برامج الحكومات
السابقة سوى في بعض النقاط، وسيكون
من الصعب تحقيق كل النقاط ال26 في
غضون عام من الآن، بيد أن النجاح
أإيجابيا
بتنفيذ 10 نقاط قد يحدث تغيير
على أرض الواقع
وقال المحلل السياسى: إن نجاح حكومة
السوداني يعني نجاحا للفرقاء والشركاء
السياسيين، وفشلها يعني انكفاء وفقدان
الثقة كليا بالعملية السياسية ، داعيا إلى
انتقاء الخبرات والكفاءات النزيهة وعدم
تحجيم هيئة النزاهة الذراع الضاربة
للفساد .
بدوره، قال رئيس مركز آسيا للدراسات
والتحليل السياسي قاسم التميمي
كالصباح: إن وصف السوداني بأن
حكومته ائتلافية إشارة واضحة إلى أنه
لم يمنح الحرية الكافية لاختيار وزرائه
سيسبب إحراجا للسوداني
وهذا ما
أمام الشعب العراقي، على اعتبار أنه
وعد بحكومة خدمية بعيدة عن تدخلات
وضغوطات الكتل والأحزاب ، لافتا إلى
أن حكومة السوداني تختلف عن باقي
الحكومات السابقة، من خلال ضغط
الشارع وتحول تيارات وكتل إلى معارضة
لها ثقلها إضافة إلى ضغط دولي، وهي
أسباب قد تحفز حكومة السوداني للقيام
بمهامها إلى حد مقبول عكس الحكومات
السابقة .

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان