عـــاجل

وكالتنا تعزي بوفاة الشاعر الكبير سمير صبيح لحظات الانتخاب (المنافسة شرسة والتضليل الاعلامي اشرس) واسط:اشارات بتصدر مرشحي الكتلة الصدرية وحظوظ لكتلة اهالي واسط المستقلة مفوضية الانتخابات تغلق صنادق الاقتراع الخاص في عموم العراق الصدر يثمن موقف الاكاديميين واصحاب الشهادات العليا لموقفهم الداعم للكتلة الصدرية النائب حسن جلال الكناني:ايام ونصبح على اعتاب تنفيذ برنامج حكومي اصلاحي شامل يلبي تطلعات الشارع العراقي تطابق رؤى التيار الصدري مع بيان المرجعية دافع قوي لانجاح الانتخابات زعيم الخط الصدري:الانتخابات شأن داخلي ويحذر دول الجوار وغيرها من التدخل بها ترغيبا او ترهيبا عاجل ..الصدر يهدد المطبعين باجراءات صارمة في حال عدم اعتقال المشاركين بموتمر التطبيع باربيل الشائعات في زمن يقل فيه الصدق تجمع اهالي واسط المستقل كيان يتبنى مطالب وحقوق ابناء محافظتهم عبر الانتخابات البرلمانية المستقل والبرلمان ( نظرية الوَهَم ) الخدمة الالزامية في دور التشريع العنفُ الأسري بينَ النشاة والتداعيات الثقة كيف نمارسها في ظروفنا الحالية؟

الانتخابات التشريعية العراقية

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم / زينب زكي

من المقرر إجراء الانتخابات النيابية في العراق في 10 أكتوبر 2021.

وتحدد الانتخابات أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 328 عضوا والذين سينتخبون بدورهم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء.

وبوسط تضاربات والاجواء السياسية الساخنة ستكون الانتخابات هذه السنة مختلفة على حد قول الأمم المتحدة

وكما قال سيادة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطاب له أنّه لا تغيير لموعد الانتخابات.

ومن الجدير ذكره ويحظى موعد إجراء الانتخابات المبكرة بتأييد الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وتعهد الكاظمي في كلمته بتأمين تلك الانتخابات وحمايتها وتوفير مستلزماتها وانجاح وحماية عملية إجراء الانتخابات، ورحّبت الأمم المتحدة بإعلان الكاظمي.

 

وتعتقد الولايات المتحدة أن هناك حاجة إلى فريق من المراقبين الدوليين لمنع تقويض الانتخابات عبر مراقبة العنف الممارس من قبل المجموعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة ضد المقترعين والصحفيين.

وستكون مهمة فريق المراقبين، مراقبة الانتخابات وليس الإشراف عليها، وفق الخارجية العراقية.

ولا ننسى الحركات التي تدعو الى مقاطعة الانتخابات او الأحزاب التي تنسحب أو تحتج لمطالب معينة، وأثارت عمليات اغتيال الناشطين والصحفيين وإفلات المسؤولين عن القتل من العقاب، ردود فعل واسعة في أوساط الحركات والأحزاب الناشئة المنبثقة من الحركة الاحتجاجية.

وتعتقد الولايات المتحدة أنَّ هناك حاجة إلى فريق من المراقبين الدوليين لمنع تقويض الانتخابات عبر مراقبة العنف الممارس من قبل المجموعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة ضد المقترعين والصحفيين، وضمان عدم التضييق على الناخبين أثناء عملية الاقتراع.

 

وعلى الرغم من أن مقاطعة الانتخاب كانت أهم مطالب المحتجين إلا انه لن تؤثر على مسار عملية الانتخابات التي ستخوضها الأحزاب التقليدية والأحزاب الحليفة لها وإن هذه الانتخابات هي الاهم كما يصفها العراقيون.

 

ولا بد من التذكير بأن الديمقراطية هي الأداة الوحيدة الكفيلة بضمان حقوق المواطن وتأمين العيش بكرامة ومساواة وعدل لكل افراد المجتمع فالعراق يتميز ايضا بامتلاك مؤسسة رسمية مستقلة لإدارة العملية الانتخابية.

فانسحاب بعض القوى والأحزاب من الانتخابات وبالتأكيد ذلك أمر مشروع ولكن هنا تُطرح التساؤلات هل هذه الانسحابات تؤدي الى التطورات تؤدي إلى إلغاء الانتخابات أم ستؤدي الى تأجيلها الى الموعد الاخر؟

 

إلّا أنَّ هذا التحرك وأعني الانسحاب من الانتخابات لم يعد شيئا غريبا او أنه اقتصر على انسحاب الحركات الصغيرة بل أدى ذلك الى انسحاب الاحزاب وكتل سياسية كبيرة التي أعلنت عن عدم انسحاب ومقاطعة الانتخابات التشريعية.

وخصوصا بعد تصريح بعض الكتل السياسية ان سبب الانسحاب هو السلاح المنفلت وعدم توفر البيئة الآمنة وانتشار الفساد وفي ظل انتشار الاختطاف والاغتيال وكل هذه العوامل تؤدي الى عدم اجراء انتخابات نزيهة.

 

وفي السياق نفسه أكد الكاظمي في كلمته التي تم نشرها في حسابه الرسمي في تويتر {أحد أهم أهداف حكومته الإعداد لانتخابات حرة ونزيهة تنتج برلمانا يشكل حكومة تعكس إرادة الشعب”، استجابة لمطالب المحتجين في العراق}

 

إلّا ان التقاطعات والانسحابات ليست من صالح الشعب العراقي وبالتأكيد تهدد امن العراق ولا تؤدي إلى وحده الشعب العراقي وخصوصا العراق عانى سنوات طويله من الفساد والحروب وعدم الاستقرار.

 

السياسيون المرشحون في الانتخابات وخصوصاً الاحزاب القديمة التي تتم ترشحها في كل انتخابات هم المسيطرون في الساحة السياسية ولن يتم تأثير الانسحاب بشكل عام على المشهد الانتخابي ولن تقلب الانتخابات رأسا على عقب.

وخصوصا بعد أن صرحت المتحدثة باسم مفوضيه الانتخابات جمانة الغلاي: ٢١ تحالفا سيشارك في الانتخابات، فيما بلغ عدد الأحزاب المشاركة ١٦٧ منها ٥٨ ضمن التحالفات”.

وأضافت الغلاي، أن عدد المرشحين في الانتخابات يبلغ 3249 بينهم 951 امرأة.

 

ولا نختلف أنَّ الانتخابات مهمه جدا لأنها ستحدد مستقبل العراق ولكن في الواقع الأحزاب والكتل السياسية المشاركة في الانتخابات تنقسم الى الشيعة المنقسمة والسنة المنقسمة واكراد منقسمون والخلافات تسود على اجواءهم كما حدث في السابق وفي الوقت الحالي مما ادت إلى عدم استقرار سياسي في العراق ولكن على امل في هذه الانتخابات بمزيد الوفاء للوطن وتمثيل وطني شامل.

هل سينسحب الجيش الامريكي من العراق على اعقاب الانتخابات! حتما ان سواء تمت الانتخابات او لا فإن كل ذلك لن يؤثر على بقاء الجيش الامريكي أو انسحابه

 

أسئلة كثيره تراودني حول ماذا سيحدث بعد الانتخابات وهل العراق يتطور ويستقر ام سيرجع الى الوراء ونشهد حروب وازمات وعدم توازن الاوضاع وكيف سيكون دور السياسيين بعد ان حملوا على اعناقهم امانه عظيمه، وهل سيتقدم العراق ام ينزلق الى الهاوية والفوضى؟ وماذا عن الفقر هل سينخفض عدد الفقراء وتتراجع نسبه الفقر في بلدي؟! وايضا ماذا عن داعش؟ هل ستختفي هذه الحركة؟ وماذا عن مشاريع التي تؤدي الى نهوض العراق؟ مثل هذه الاصلاحات تحتاج الى عمل دؤوب لتتم تنفيذها لأن الإهمال بها حتما ستؤدي الى نتائج وخيمة

 

ويبقى على عاتق السياسيين فشل النظام السياسي او نجاحه لتحقيق الأهداف المرجوة.

 

وفي النهاية ندعو جميع العراقيين الى التوجه الى الانتخابات والإدلاء بأصواتهم فمشاركة الشعب العراقي في هذه الانتخابات ستّغير مسار العراق إلى الأفضل وأن يعيش كل عراقي بكرامة.

وفاة الشاب علي الحيدري أثر حادث سير على طريق كوت_بغداد قبل قليل
القائد العام للقوات المسلحة يصدر توجيهاً للقيادات العسكرية والأمنية
وكالتنا تعزي بوفاة الشاعر الكبير سمير صبيح
أفاد مصدر مطلع بمقتل شخص بطلق ناري على يد زوجته في قضاء الصويرة بمحافظة واسط
شرطة ديالى تلقي القبض على امرأة قتلت ضرتها
مدرب النجف يستقيل بعد الخسارة القاسية أمام نفط البصرة
القضاء يوضح آلية التعامل مع الطعون ويحدد شروط اللجوء إلى العد اليدوي
الصدر يوعز لادارة مشروع البيان المرصوص بالاعتناء بالمدارس ووزير التربية يشيد بالمبادرة
على الهامش
أنتشار أمني مكثف قرب حول محيط المنطقة الخضراء ببغداد
أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي تشهد إنخفاضًا ملحوظًا
وفاة طفل باثر صعقة كهربائي في الكوت
وفاة والدة اللاعبة الدولية المغربية نوال المتوكل
رئيس الوزراء المغربي السابق بعود لمزاولة مهنة الطب بعيادته بعد انهاؤ فترة توليه مهامه
الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المُسلحة يعلن عن اعتقال منفذ ابو عبيدة المسؤول عن تفجيرات في بغداد
جهاز المخابرات العراقي يصدر بيانًا تفصيليًا بشأن اعتقال غزوان الزوبعي
التربية تبين تفاصيل إقرار عبور تلاميذ المراحل الأربعة الأولى
الكاظمي يعلن عن القاء القبض على المنفذ لتفجير الكرادة الدامي
إنتهاء مظاهرات الرافضين لنتائج الانتخابات في البصرة بعد يوماً واحد على انطلاقها
هيئة الحشد تتبرأ من لواء الوعد الصادق
الجيش الاسرائيلي:حركة حماس تتستر خلف مكاتب إعلامية مدنية في مبنى الجلاء متخذتها دروعاً بشرية.
سقوط لواء كامل من الوية مرتزقة العدوان بقبضة الجيش اليمني
محافظ واسط : لاجل تقليل الحوادث والحفاظ على ارواح المواطنين  شرعنا بتطبيق نظام العمل بـ(اجهزة الرادار)مقياس سرعة المركبات المتنقل ولاتهاون مع المخالفين 
المازني : على الحكومة ان تتدارك حجم الخطر المحدق بالبلاد من جراء الاعتداء على المتظاهرين العزل


بالفيديو:حصرياً جولة مع الفرقة الذهبية في هيت والقرى المجاورة
امطار غزيرة في بعض المناطق مع عواصف رعدية خلال الاسبوع المقبل
التعليم العالي : اكثر من أربعين الف متقدم سيتنافسون على مقاعد الدراسات العليا
العراق يبدأ بالتلقيح ضد فايروس كورونا (صور)
اتحاد القوة البدنية يصدر حزمة قرارات ويقاضي نقابة الرياضيين العراقيين
الاتحاد اللبناني لكرة القدم يوافق على اللعب في العراق
رئاسة البرلمان توجه بإستضافة هيئةالمسالة والعدالة، ودائرة شؤون الأحزاب
القاء القبض على متهم بحوزته ٥٠٠٠ حبة مخدرة
الجهة الثقافية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر تقدم شكر وتقدير لوكالة العراق الحر نيوز لجهودها المبذولة
لأول مرة إجراء عملية قسطرة التاجية في بابل
تركيا تفتح خط جوي مباشر مع اربيل
مكتب السيد الشهيد الصدر يعلن غدا الأربعاء أول أيام شهر صفر الخير
القوات الامنية وطيران الجيش تنفذ عملية استباقية وتضبط 20 متهم واسلحة غير مرخصة في قضاء الميمونة
مجلس الوزراء يوافق على إخضاع البضائع المستوردة من جميع الدول للرسوم الجمركية
هيئة الاعلام والاتصالات تصادر اجهزة تشويش تتسبب بضعف جودة خدمات الاتصالات
كرستيانو رونالدو أفضل لاعب في أوربا للموسم الماضي
تابعونا على الفيس بوك