عـــاجل

ما جرى خلال لقاء الصدر مع الإطارالتنسيقي ، باختصار الصدر عقب اجتماعه بالاطار التنسيقي مغرادا لاشرقية ولاغربية بناء دولة لا بناء سلطة حملة الشهادات العليا في التيار الصدري في واسط تنظم ندوة توعوية حول أسباب تفشي ومعالجات آفة المخدرات عاجل ..الزعيم الصدر يحذر من التهاون في مسالة كشف المعتدين على منزل رئيس الوزراءويتوعد بكشفها مستقبلا السيد الصدر يلتقي بعدد من بالمستقلين الفائزين بالإنتخابات من تحالف العراق المستقل في النجف الأشرف نعود ونقول من أعوادِ المِشنقة إلى أعواد المِنبَر.. زعيم الخط الصدري السيد مقتدى الصدر الصدر يدعو إلى حل الفصائل المسلحة في العراق وتسليم سلاحها إلى الدولة سيدة مغربية تخيط فمها إحتجاجا على عدم منحها كشكا تعمل به وكالتنا تعزي بوفاة الشاعر الكبير سمير صبيح لحظات الانتخاب (المنافسة شرسة والتضليل الاعلامي اشرس) واسط:اشارات بتصدر مرشحي الكتلة الصدرية وحظوظ لكتلة اهالي واسط المستقلة مفوضية الانتخابات تغلق صنادق الاقتراع الخاص في عموم العراق الصدر يثمن موقف الاكاديميين واصحاب الشهادات العليا لموقفهم الداعم للكتلة الصدرية

الاذاعة .. ذاكرة اجيال مهددة بالانقراض 

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم / نور اللامي

 

مثل الراديو منذ اختراعه البوابة الحقيقة لتطور العالم واستحداث تقنيات أتصال عابرة للزمان والمكان ، فتمكنت من شد أنتباه الناس وحازت جماهيرية عظيمة حتى خيل لأجدادنا أن هذا الاختراع هو آخر ما يستطيع العقل البشري الوصول أليه علميا ، فالمذياع كان ولا يزال محط اهتمام لم تستطع كل تقنيات العصر أقصاء دوره المهم المرتبط بذاكرة أجيال بكاملها يحفظون جيدا اغلب المسلسلات الاذاعية ويتذكرون اصوات الرواد من الاذاعيين ويميزوهم عن طريق السمع فقط ، مساحة صغيرة تشبه الصندوق داخلها اسلاك مترابطة بشكل معقد تتوسطها شريحة خضراء مدعمة بالنحاس يقال أنها العقل المحرك للجهاز ، تضغط على أكبر الازرار فيخرج لك صوت يحادثك ، في داخل الصندوق انسان ، لا بل عالم بكامله ، صنع لك تاريخك وقصصك الخاصة التي عشتها برفقة الراديو تتمايل مع نغماته وتبتسم ، لكن هل فقد الأنسان الحديث النشوة بالمذياع وغابت عن مداركه ميزة التواصل الحسي مع محيطه؟؟

 

 

الاذاعة تصنع المقدم

انطلاقة الراديو كانت في بغداد في عام ١٩٣٢ وتأثر بها الناس واقبلوا للاستماع لها وكانت الوسيلة الوحيدة للاتصال بعد الصحف فهذا يعني أن أغلب العراقيين كانوا مستمعي راديو جيدين ثم بمجرد انطلاق البث التلفزيوني أخذ نصف جماهير الراديو لصالحه لكن بقيت الاذاعة محافظة على مكانتها حتى دخول الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الاخيرة اخذت من التلفاز اكثر مما اخذت من الراديو بهذا الكلمات بدأ ” الإعلامي رائد غازي ” حديثه معنا مبينا أن مقدم البرامج التلفزيوني الجيد يجب أن يكون مقدم برامج اذاعي جيد لأن الاذاعة هي من تصنع المقدم وتظهر شخصيته للمستمع ليجذب أصغائه بإيقاعاته الصوتية المختلفة والمامه بالموضوع بخلاف التلفزيون الذي به معادل صوري يختصر كثير من الكلام واضاف : الاذاعة أصعب وأخطر من التلفاز لأنها تعتمد فقط على الصوت الذي من خلاله تعطي للمستمع الحزن، الفرح، القوة، القلق و الخوف هذه جميعها يمكن تعويضها بالتلفاز عن طريق الشكل لذا فالمقدم الاذاعي الجيد هو ممثل جيد وعن وجود الاذاعة قال: لم تفقد الاذاعة بريقها واعتقد انها وسيلة الاتصال التي ستبقى لأن مواقع التواصل الاجتماعي عادت بمنفعة للإذاعات فتحولت من مسموعة الى ومرئية عبر البث الالكتروني وايضا الاذاعة موجودة بوجود البيت والسيارة فطالما هناك ربة بيت تعمل في منزلها وهناك سيارات في الشوارع فالإذاعة باقية وموجودة نعم قل تأثير الاذاعة بالشارع نسبيا فيما خلا بعض البرامج المعروفة والتاريخية مثل (استوديو عشرة على القناة العامة ) واخيرا نحن للأسف لم نعد نمتلك مقدم اذاعي مؤثر لسنا مثل مصر فهم حافظوا على اهمية الراديو ومازالوا يسمعوه.

 

تطبيقات اذاعية

من المستحيل اختفاء الراديو فهو باقٍ ببقاء التواريخ السنوية لتأسيس أول اذاعة بالعالم وأول اذاعة في الشرق الاوسط وأول اذاعة في العراق واليوم العالمي للإذاعة لا يمكن نسيان هذه الانجازات التي تعد انطلاقة التطور الفعلية فبدل الاندثار حصلت الاذاعة على منفعة هي التطبيقات الراديوية الخاصة بكل محطة فاليوم كل الاجهزة تدعم تحميل تطبيقات الاذاعات والاستماع لها حيث قامت اغلب المحطات بتنزيلها وتوفيرها لمستمعيها كذلك يرى ” المخرج حسين سامي ” : أن التطور أثر على الراديو نوعا ما بسبب مواقع التواصل الاجتماعي لذلك رأينا تراجع عدد كبير من المؤسسات الاذاعية واغلاقها لكن مازالت هناك شريحة مثقفة من الشباب الواعي تحب الاستماع للراديو ومولعين بالأثير، وبالطبع لا تكتمل العملية الابداعية في الراديو بدون وجود مخرج الصوت الذي وصفه “سامي” ببوابة خروج العمل للمستمع بشكله النهائي لذا يجب أن يدرك البرنامج وفوحاه وكل مادة تخرج من مكسر الصوت الى المستمع مدروسة ومتناسقة مع المادة المطروحة في البرنامج فعلى المخرج أن يكون متكامل بمعرفته للمكسر والمونتاج والبث وتابع : للأسف ان كثير من المؤسسات الاعلامية تفرض سياستها على المخرج ومقدم البرنامج فلكل مؤسسة رؤيا خاصة بها لكن المخرج يستطيع ان يصل بالفكرة مع المقدم ليكون ناجحا واساس كل نجاح الالتزام والبحث والمعرفة يجب ان يكون المخرج مثقف يعرف من كل شيء ويجب ان يتمكن من مهارات المونتاج والسيطرة على البث واللمسات الفنية الخاصة به.

 

الراديو يهذب السلوك

وأما “الإعلامي الاذاعي حيدر العبدالله ” فيرى أن نجاح اي عمل مؤسساتي يعتمد بالدرجة الأولى على ميزانية الدعم المادي وجودة عامليه هذان اهم اسباب النجاح الحقيقي بالمفهوم التربوي والتعليمي والهادف لإصلاح المجتمع لا مثل ما يتوقع البعض الضال ان كثرة الاتصالات وتفاعل الجمهور مع برنامج دون غيره بانها درجة نجاح عالية هذا خطأ لأن البرامج الوثائقية او التي تعتمد على الشرح وايصال المعلومة يكون مستمعيها من شريحة طالبي الثقافة والعلم وهذه النوعية من البرامج كفيله ان تغير حتى سلوك الفرد الذي يملك حصانة بيئية او وراثية ( من شابه اباه ما ظلم ) وهذا هو هدف سامي لخلق مجتمع واعي مثقف ف من خلال ساعة اذاعية تستطيع ان تغير ما يمكن تغييره اما نوعية البرامج التي تحمل اسفاف وقلة ذوق ويكون باب النقاش فيها مفتوح على صعيد الايضاح الجسدي والخدش للحياء والاعتماد على الإيحاءات الا اخلاقية فهي مضلة وبائس وأضاف : لا تتعارض التكنلوجيا الحديثة والتردد الإذاعي بالعكس هناك عملية تبادلية ادت الى انتشار ظاهرة البث الإذاعي على مواقع التواصل الاجتماعي لكن يبقى الاستماع عبر الراديو له طعم خاص ونادر للرواد ناهيك عن الاستماع له عبر السيارات وخصوصا في زمن الزحام الحاصل في اغلب المدن حيث يبقى الركاب والسائق (والجابي ) لا سلوى لهم ألا صوت المذيع ومن هنا بدأت فكرة اختيار وقت البرنامج مع ثيمة الموضوع وعنوان حلقته

 

الدخلاء

على الرغم من اهمية الاذاعة التربوية والأخلاقية ألا أن مستوى اغلب الإذاعات اليوم في تدني بسبب دخول عدد كبير من المقدمين والمقدمات غير المهنيين الى الوسط الاذاعي عن طريق العلاقات في حين أن كليات الاعلام في العراق تخرج سنويا مئات الاعلاميين المتخصصين فأن المؤسسات تلجأ للدخلاء لرخص اجورهم وبعضهم يعمل بالمجان ، بظاهرة هي الأسوأ على الاطلاق بحق الراديو وهي السبب الرئيس بضعف حضوره الاجتماعي في الشارع .

اعتقال تاجر مخدرات بحوزته مادة الكريستال في النجف
هيئة استثمار النجف تحذر من ازدياد عدد المساكن العشوائية في المحافظة
رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم
معاون محافظ للشؤون الخدمات يعلن عن المصادقة على تحديثات تصاميم المناطق العشوائية
اعتصامات للخرجين التربويين للمطالبة بحقوق العمل في محافظة النجف
الاتحاد العراقي لكرة القدم: يصدر بيانا بشأن احداث مباره الشرطة واربيل
محافظة ذي قار تفتتح دائرة التسجيل العقاري في الغراف
مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) يقيم مؤتمراً فكرياً موسعاً لأئمة الجمعة
اللجنة المكلفة من قبل القائد الصدر تزور مقر هيأة الحشــد الشــعبي
ذي قار تفتتح ثلاثة مشاريع حيوية الاسبوع المقبل
السيد مقتدى الصدريستقبل وفد منتخب شباب العراق لكرة القدم ويشيد بانجازهم الكبير
ممثل الصدر في ذي قار يفتح الطريق الرابط بين الفجر وآل بدير بعد قطعه من قبل المتظاهرين
ثورة الجياع .. صنع أمبريالي أم أمرٌ رباني
صحة الكرخ تختم المؤتمر العلمي السنوي الدولي بمشاركة كبرى الشركات العلمية الراعية له
شرطة المثنى: قسم العلاقات والإعلام يقوم بحملة توعية حول مخاطر الرمي العشوائي
الجيش الإيراني يكشف عن طبيعة الانفجار قرب موقع “نطنز” النووي
قائد شرطة كربلاء يثني على الجهود التي بذلها قسم شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في القاء القبض على شبكة تجار المخدرات
محافظة ذي قار تعلن وصول مضخات ماء كهربائية لمعالجة شحة المياه في المحافظة
محافظة ذي قار تعلن عن زراعة ٢٢٥ الف دونم من المحاصيل الشتوية في المحافظة
ذو الاقلام الشريفة هم جند الحقيقة ودرعاً ضد الخديعة
الاتصالات عمليات الصدمة مستمرة لحين انشاء بوابات النفاذ الضوئي
خلية الأعلام الامنيه تنفي انباء اغلاق جسري السنك والجمهورية في بغداد
اللاجئون السوريون في لبنان يحزمون أمتعتهم للعودة إلى ديارهم
وزير النفط ،لعيبي يؤكد على’زيادة حجم التعاون الشركات النفطية وبما يخدم المصالح المشتركة’
فيفا يحيل نادي الميناء على لجنة الانضباط
انتخاب الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب بحصوله على ١٦٩ صوتا
اختطاف طفلتين شقيقتين وسط الكوت من امام دارهما وسط الكوت
الامانة العامة لمجلس الوزراء تعلن تسلمها ماتبقى من الموازنة الخاصة للعام ٢٠٢٠
قوة من الجيش العراقي تشتبك مع عناصر داعش في كركوك وتقتل عددا منهم
عاجل … اطلاق نار في اروقة البرلمان الايراني
شرطة ديالى تكشف عن تفاصيل الهجوم المسلح الذي شنه عناصر داعش في على ناحية بهرز
تحرير مخطوف في منطقة الحسينية وتلقي القبض على الخاطفين
رئيس البرلمان العراقي “الاكبر سنا” محمد زيني عبر صفحته في الفيسبوك : أنا محاصر الآن بفندق الرشيد، مع حمايتي، بعد تعرضي لمحاولة إعتداء من قبل مشبوهين وقد أرجعتني شرطة نجدة بغداد الى هذا الفندق وهو ما يزال محل سكناي”. أن “هذا المكان غالي الثمن وليس من طبعي أن أسكن مثل هذه الفنادق الغالية” و “بودي الذهاب والسكن بمكان يتناسب مع وضعي المادي، لا أكثر ولا أقل..ولكن ما باليد من حيلة.. وهذه هي الحقيقة”. إن “البعض يتحدث عن الرواتب الشهرية الخيالية التي يتسلمها النائب العراقي، وأنا منهم ولربما أصبحت الآن منفوخ البطن وهذا محض هراء”. أنا لم أتسلم ديناراً واحداً لغاية هذه اللحظة من أية جهة، لا من مجلس النواب ولا من الأمانة العامة لمجلس النواب، وكل مصاريفي تأتي من جيبي الخاص”.
البرلمان يلجا الى خيار الجولة الثانية
ابرز النقاط الواردة في كلمة الكاظمي
هطول أمطار خفيفة الايام الاربعة المقبلة
أصابة مدني بانفجار عبوتين ناسفتين وسط بغداد
اندلاع حريق داخل سوق شعبي في مدينة الصدر ببغداد
اسرائيل تحذر من استهدافها بصواريخ تطلق من العراق وتؤكد: ارامكو يمثل مقدمة لذلك
تابعونا على الفيس بوك