اشراقة للسيد جليل النوري

2017-08-08
393

العراق الحر نيوز / متابعة

كتب السيد جليل النوري

بسمه تعالى

ألحُر، مقتدى الصدر٠

لازال مقتدى الصدر، يدفع ضريبة حريته، ورفضه الولاء والتبعية لأي مخلوق كان، لذا هو يثبت يوما بعد يوم للجميع، انه ليس من الصنف الذي يُملى عليه، ولا من النوع الذي تُركعه التهديدات٠
التدليس الإعلامي الذي أعقب زيارة السيد الصدر للسعودية، كان منظما ومدروسا، ومتفقا عليه بين الأطراف المتشنجة من الزيارة، داخليا وخارجيا، لذا فالاعتذار وتقديم المبررات من قبل بعض وسائل الاعلام عن حرفها الحقائق جاء في الوقت الضائع، ولم يَكُ اختياريا، بل بجهود مشكورة بُذِلَت من بعض المخلصين٠
الهجمة المرتدة من قبل بعض الصفحات الممولة حزبيا وسفاراتيا، لم تَكُ مفاجئة للصدر، بل كان يتوقع المردود التهجمي اكبر وأكثر، بمقدار حجم الدعم الداخلي والخارجي لتلك الصفحات٠
تصريح الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية يوم أمس، حول زيارة السيد مقتدى الصدر للسعودية، أحرج الكثير من المتملقين والمتزلفين، ففي الوقت الذي كان البعض من هؤلاء يستخدمون كل أساليب الكذب والتدليس استجداءا لرضا الجمهورية، كانت الخارجية الإيرانية تغرد خارج سربهم، متحدثة بموضوعية عالية ومهنية، عن خصوصية العراق وعدم التدخل في شؤونه، واحترام اتخاذ القرارات من قبل قياداته٠
لغة السب والشتم التي تصدر من قبل بعض العاطفيين والمندفعين، المحسوبين على التيار الصدري، هي ليست حلا ولا طريقة صحيحة في بيان الحق وتوضيحه، ولن تجلب للتيار ولا لقائده الا السب والشتم، وتعكس صورة سلبية عن واقع التيار وأبناءه الاصلاء، ترفعوا بأخلاقكم وردودكم عن اي كلمة مسيئة، وجادلوهم بالتي هي احسن٠
لا توجد بين كلمة حل ودمج اي قواسم مشتركة، لا على مستوى تشابه الأحرف او المعنى، ولا حتى العدد، فما بال أولئك المصابون بعمى التفريق، لا يستطيعون التمييز بين هاتين المفردتين؟!، ولكن عذرهم معهم، فهم يبحثون عن اي ذريعة يرمونها في خانة الزيارة، نكاية بصاحب الزيارة، وتملقا لمن اغاضتهم الزيارة، فعلا، صاحب الحاجة اعمى٠
الى هذه اللحظة، لازال البعض يسمي مولانا الشهيد الصدر بمرجع السلطة، مع انه لم يلتقِ بن سلمان، اذكر كلماته الى الان،
(نحن آل الصدر، لا نُحمَل على الصحة)٠
الاملاءات من خارج الحدود، تعرف على ظهر من تضع امتعتها، فليلتفت كل حَمّال، من اننا قوم، لم ولن نكون في يوم ما حَمّالة حطب احدهم٠
من غير المنطقي ان تنتظر انصافا او مدحا او تبريرا من موظف يجلس خلف شاشة حاسبته او هاتفه المحمول، يعمل لحزب ما، او سفارة ما، او دولة ما، فهولاء معذورون فيما يكتبون ويقولون، فهم يتبعون أولياء نعمتهم، وليس هنالك من رادع ديني او وطني يمنعهم، فدينهم دنانيرهم، ووطنهم احزابهم٠
الاعتداء الامريكي على اي مجاهد، هو اعتداء على كل المجاهدين، فتحية إجلال وإكرام لشهداء كتائب سيد الشهداء، والشفاء العاجل لجرحاهم. انتهى

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان