ابناء الخط الصدري في واسط يعقدون ندوة فكرية حوارية بمناسبة الذكرى السنوية (27) لاقامةصلاة الجمعة في وسط العراق وجنوبه

2024-01-13
166

ع.ح.ن-IQ H News

واسط-

متابعة :علي العتابي

تصوير:اسامة سلام

 

تحت شعار صلاة الجمعة “عطاء جزاء”

عقدت اليوم الجمعة الموافق12-1-2024 الندوة الفكرية الحوارية بمناسبة الذكرى السنوية (27) لإقامةصلاة الجمعة في وسط العراق وجنوبه وبالتزامن مع مولد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في مركز مدينة الكوت ،وبحضور نائب مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) سماحة السيد الدکتور كاظم الحسيني والشيخ نضال السعدي وعددا من أئمة الجمعة ورجال الدين والشخصيات الأكاديمية والاجتماعية وجمعاً من أبناء الخط الصدري في واسط.

تخلل الندوة كلمة للسيد الدكتور كاظم الحسيني ذكر فيها ،أن السيد الشهيد الصدر (قدس) سكن في نفوسنا وتربع فكره على عقولنا ،إذ انطلقت صلاة الجمعة التي كانت معطلة ولم تكتب عبارة عادية عنها ،وانما فتحاً مبينا  ..

وأشار الحسيني الى أن، الشهيد الصدر كان صاحب مشروع عقائدي وأحدث إنقلاب فكري وحرك الشارع العراقي وأحدث تحولاً نحو الهداية والأنطلاق نحو إصلاح النفس وبناء النفس وتربيتها نحو انتهاج الحق ورفض الباطل ..

وتابع أن، الشهيد الصدر قدس قد تحمل مسؤولية كبيرة أمام المعصوم (عليه السلام) وأمام الحوزة الشريفة وتكفل بإيصال الرسالة الحقة للمؤمنين وله الفضل الذي لاينسى علينا وهو يطرح مشروع صلاة الجمعة ويتصدى له في زمن الغطرسة  وسعيه لتثبيته وبقاءه والاستمرار به ،والتفاعل معه وانجاحه والمضي بمشاريع البناء الانساني ،وإدامة الترابط والأواصر وفعل الخير بين المؤمنين ،وامتداده جاء مشروع البنيان المرصوص كاحدى المسؤوليات التي تلقى عاتق أبناء الخط الشريف  في هذه المرحلة متمثلأ  بتادية واجب فيه رضى للّه ورسوله وللمعصوم (عليه السلام) وقد افنى نفسه لأجل الدين وخدمة العباد .

ومن ثم تلت ذلك كلمة المشرف على صلوات الجمعة في محافظة واسط سماحة الشيخ نضال السعدي ،أكد فيها أن صلاة الجمعة هي الاشراقة التي انارت الطريق للمومنين وكانت سبيل الهداية في ظل حقبة مظلمة مرت في حياة الناس وانعكست مدلولات صلاة الجمعة على الواقع التطبيقي وأعطت ثمارها بين الؤومنين وستبقى كما ارادها  شهيدنا المولى المقدس (طاب ثراه) منارا يهدي المؤمنين ويصلح حالهم نحو الهداية والعمل الصالح ومرضاة الله .

ومن ثم جرى استعراض للدكتور علي حميد مؤلف كتاب “رسائل الشمس”

بين خلاله اهم المضامين ومختويات الكتاب الذي خص  اقامة فريضة صلاة الجمعة من قبل السيد الشهيد الصدر قدس

منذ انطلاقها بالتزامن مع ولادة الزهراء عليها السلام واقترانها بهذه المناسبة وبينان خطبها واعدادها وحتى تاريخ اقامة اخر صلاة له قبيل لحظة استشهاده واستمراها بامر سماحة السيد مقتدى الصدر،وتطرق لايجازات متعددة عن مضامين هذا الانجاز الطيب الذي جاء نتيجة جهد كبير ومتواصل رغم كل الظروف التي عاشها المؤلف واللحظات التي عانى فيها لاجل جمع المعلومة وترتيب سياقات التدوين والعرض والترتيب للاحداث التي شهدتها فترات اقامة الصلوات وابرز من كان حاضرا ضمن الرعيل الاول الذي عاصر المولى المقدس وتحمل جزء من المسؤولية في اقامة الجمع بوسط وجنوب العراق وامور كثيرة تطرق لها المؤلف الذي جعل عصارة جهده كتذكرة للمومنين عند اطلاعهم على الكتب وكعرفان وكهدية بسيطة لمن احيا الجمعات ..

ومن ثم جرى توقيع كتاب رسائل الشمس  للباحث الدكتور علي حميد البديري

وبعدها تم توزيع نسخ منه على الحاضرين وايضا تكريم المشاركين في الندوة تثمينا لجهوده المبذولة لانجاحها بشهادات تقديرية .

التصنيفات : دين
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان