ابغداد

2022-06-10
16

بقلم:احسان العتابي

ابغداد الأمس كيف اليوم
أنت ؟
هل بقي منك
شيئ
من ذلك المسك؟
أم أن عيون الحاسدين المبغضين
قد أصابتك بلا أي
وجل
فبت تنعين ذكرياتك
الخالدات خلسة
مع النفس!
بعد أن كانت أنغام ليلك تلتقي
الفجر
بغداد يا رمزاً لا يضاهى
بغيره
كيف لك اليوم بت بلا
رمزي؟!
ابكيك بكاء الثكالى يوم
كريهة
بل إن العيون تبكيك
دماً بدل
الادمع
متى تعودين كما كنت
لسابق عهدك؟
تفديك روحي وأرواح العاشقين
لك.

 

التصنيفات : ثقافة وفنون
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان