إنسحاب الصدر إنهاء للعملية السياسية

2022-06-13
19

بقلم /محمد مجيد

قرار الانسحاب المفاجيء لنواب الكتلة الصدرية ، لن يأتي عن فراغ ، وانما جاء وفق قراءة للمشهد السياسي وإصلاحهٕ وانقاذهٕ ويَعدُ هذا الإنسحاب إصلاح لأروقة العملية السياسية ، لا إنهاء كما يزعم البعض ، فخطوات القائد الصدر اعزه الله، في المرحلة المُقبلة تكون أقوى وأشدُ تأثيرًا في العملية السياسية، وإصلاحها ، لأن القائد الصدر اعزه الله، أخذ على عاتقهٕ إصلاح العملية السياسية، وأنه ماضٍ، في الإصلاح، فعلى القوى المعارضة لتشكيل الحكومة الأغلبية ( الإطار), أن لايتوهموا ويفرحوا بهذا الانسحاب ، بل هو إنهاء لكل الفاسدين والمعارضين للحكومة الأغلبية الوطنية، سبق وأن القائد الصدر اعزه الله عرف بنفسه وعرفهم من هو بخطاب متلفز ، وهذا الخطاب إنهاء اروقة الفساد ، وفتح نيران الحرب ضد المعارضة التوافقية التي تُعطل مصالح الشعب وحقوقهٕ ، فخارطة الاستبدال الإصلاحي قادمة لامحال ، وتحت قيادة القائد الصدر اعزه الله ، فهذا الإنسحاب هو الرجوع إلى الوراء خطوة والتقدم إلى الأمام خطوات عدة فسياسية الصدر اعزه الله ، أذهلت الجميع ، فهل من محللٍ سياسي ،او إعلامي، أو مدون، أو أي شخصية لها باع طويل في السياسية، أن يعرف الخطوة القادمة للقائد الصدر اعزه الله بعد هذا الانسحاب ، علمّا أن العملية السياسية بدون الكتلة الصدرية عرجاء بدون أقدام،

لذا فإن الفرصة الأخيرة أمام الإطار، لإنقاذ أنفسهم في التنازل للقائد الصدر اعزه الله، بتشكيل الحكومة الأغلبية الوطنية، قبل أن يَصبحوا رماد السياسة ، فلن تنفعهم دول الجوار ، فنيران القائد الصدر اعزه الله ، فتحت أبوابها وعليهم إنقاذ انفسهم
ولات حين مندم.

التصنيفات : شؤون الناس | متفرقة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان