إلتفاتة قَدَر

2022-08-27
120

بقلم : سحـر جبـار حسـن


انهـا فرصـه تأتـي بعـد احبـاط لتــزر؏ امـلاً ينمـو مـن جـديد لـ يخلـع خمـار اليأس ويرتـدي وشـاح الرجـا۽ لنيـل المُبتغـۍ والتطلـع للحيـاة والنظـر اليهـا مـن منظـور اخـر بعيـداً عـن الهوامـش والهواجـس المؤرقـه ، للتحلـي بـروح الأصـرار ليلـوح طيـف المنـۍ بعـد عتمـة الخيبـةِ وقنـوط الحسـرة يحـاول اخـذ مأخـذهُ ويتجـرئ علـۍ التشظـي وزر؏ الريبـةِ واغتيـال حلمـاً مڪبـوت بعـد ادراڪ المـرارةِ والوشـوڪِ علـۍ النـدم ، هنـا وفجـأه يبتسـم القـدر عـن طريـق طيفـاً او حلمـاً او عـن طريـق عابـراً او انسـان مقـرب او أي شــيہ۽ يمڪنـه التغييـر فـ يتغيـر ڪل شــيہ۽ بـ التفاتـة أمـل تأتـي مـن قبلــهِ لـ يمـد يـده يـد الرجـوة بعـد ذعـراً مشهـود وطريقـاً مسـدود ، فيحيـن دور المبتغـۍ لڪبـحِ اليـأس بطعنـات الضفـرِ ليهـب نسيـم دافـئ يداعـب بهـواً مـن اللذائــذِ وتنتهـي نبضـة الـلا ومـن غيـر الممڪن والمستحيـل وفقـد الأمـل والتوشـح بـ خمـار ملـؤه الهزيمـةِ والهــوانِ ، لـ ينبـت الأمـلِ بعـد ضيـقً وعسـرٍ فينبثــق نـوراً ممتـد مـن افــق ذلـڪَ الضـو۽ الممتـد مـن عمـقِ الأمـلِ ، فتغتسـل الخطـايا بدمـعِ الطهـر وتبـدأ مرحلـة الجـري لمطـاردة حلـمً مـؤجــلِ فيمنـح الحيـاة بعـد الأنڪسـارِ لـذةِ الضفـر بعدمـا تاهـت الحيـل والحـزن اخـذ مأخـذهُ فـيَ الأعمِـاقِ وندبـات اليـأس زاخـرةٍ بالخـوف ، هنـا وبـ ألتفاتــةِ القـدرِ يأتـي الأمـل متشـح بـوشـاح النـورِ لتختفـي عتمـةَ اليـأسِ ، فتخبـوا نيـران الألـمِ ليتوهـج شعــا؏ شمسـاً يأتـي بهـا بيـاض الصبـحِ بعـد ولـوج الليـل المتشـح بسـوادهِ المعتـمِ ، فيبتسـم النهـار بهبـوب نسيـم الصبـحِ والأطيـارِ وتبتهـج المقــلِ ، وها هـي الطيـور بضـو۽ الفجــر قـد تڪحلـت وتحلـت بروح التفـاؤلِ ، فتغنـۍ الأمـل ومنـح الحيــاة مـا لـم يمنحهـا الأجـلِ .

التفاتـة قـدر وحلـمٍ منـحَ ڪهبـة مـن بسمـةِ الأمـلِ فيستبشـر الرجـا۽ ِ بعـد معـول الألـم لتنجلـي غمـامة الأحـزان بـ التفاتــة الاهيـة ، فيرتمـي السعــدِ بيـن احضـان الصـدفةِ فيشـق التيمـن طريقـهُ نحـوَ دروب الهـوۍ المخضـوضرِ ، فيُـزر؏ الأمـلِ بعـد خيبـة الرجـا۽ ِ المسجـرِ فيُصيـر العمـر اطيـافً للأمانـي لينـال مـا۽ النـوۍ هدايـةٍ مـن قعـر جبـاً ڪان مالحـاً معـدمِ ، فتبتسـم الأقـدارِ وتزهـر الأزهـار وينبـت الياسميــن مـن جـديد فـي ارضٍ قاحلـة جـردا۽ اصبحـت بعـدما عـم الخـراب المتجهــمِ ، هنـا وبعـد طلـو؏ فجـر المنـارِ واشراقـة تأتـي مـن خلـفِ الأسـرارِ لتنـال الحيـاةُ بـ الأمـل خلـودها ويفنـۍ الـورۍ والألـمِ ليخلـد المبسـمِ علـۍ ثغــر العمـر الضـاحڪِ فتنمــو علـۍ ضفافـه امنيـات عذبـة لذيـذة المـذاقِ تبتسـم لهـا الأحـداقِ ، فيُداعـب جبيـنه نجمـاً فـي الأفـقِ قـد لاح فـي الأعمـاق لترتسـم بسمـة أمـل سببهـا التفـاتةِ قـدر ..!”

 

التصنيفات : ثقافة وفنون | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان