إدمان

2022-08-11
69

بقلم : دموع آشور

طرق المطر بنعومة على نافذتي
فظننته انت..

حرك الهواء باب غرفتي وايقض قلبي

الذي توهم هو الآخر بانك انت ..

غنى الطير على اغصان شجرتي

فتخيلت بان انفاسك تحملها الريح

ليرددها نبضي فتنشد اسمك
ينادوني الناس بأسمي..

فاستغرب حروفه ..



لانه لايشبه اسمي حين تقوله انت
لست ادري يا حبيبي..

هل ان جنوني بك .. جعلني مهووستك ..
وانت تعلم ..

لا علاج لمن ادمن معشوقه .

الا وصاله .. فمتى تحتويني ذراعيك
ياوطني

متى ؟

التصنيفات : ثقافة وفنون
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان