الام مدرسةً بالحنان

2019-03-20
328

وكالة العراق الحر نيوز /مقالات / م.م. محمد صالح الهاشمي
يعد يوم الواحد والعشرون من شهر اذار من كل عام هو يوما ليس بالعادي، فهو اليوم الذي خصص لعيد من جعلت الجنة تحت اقدامها عيد ليس بصغير وانما كبير بكل شي الا وهو عيد الام المقدس،
ويعد هذا العيد هو احتفالا بها وتحتفل به غالبيه دول العالم وتحول عند البعض الى عيدا وطنيا خالصا لان الام هي الوطن ،واحتفلت به دولا منذ القدم فمثلا الرومان واليونان كانو لهم طقوسهم الخاصه بالاحتقال.
وتأثرت العديد من دول العالم بطرق محدده للاحتفال مثلا في امريكا يتم تقديم الورود والازهار لهن اما في دولا اخرى مثلا اثيوبيا فيتم تجميع كل افراد القبيله للاجتماع تحت وليمه واحده وتكون الدعوات بها الى عامه القبيله ..
فالام هي المدرسه ان اعددتها اعددت شعآ طيب الاعراق والخلق والاخلاق والام تلك التي جاهدت وكافحت وحملت وصبرت لأجل ان ينال طفلها المراد وتسعد زوجها وحبيبها.
فهي الحبيبه التي لا تغيب عن انظار معشوقيها من الاولاد والزوج .
فتلك الام التي وصفتها كل دساتير العالم انها نبع الحنان والطيبه ومرورا بكتاب الله الكريم الذي اصر على عدم ذكر اي كلمه تسيء بهن وقيل.. ولا تقولهما اف ..
فتحيه خالصه ومملؤه بالورد والازهار الجوريه الى كل ام على وجه هذا العالم الواسع فسلاما عليها يوم صبرت ويوم احتسبت ويوم تجاهد من اجل اولادها ويوم سهرت من اجل ديمومه العيش الكريم لاطفالها …..

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان