مقالات
الشعب العراقي..شعب حي

  د.هادي حسن عليوي ـ كثر الحديث الشعب العراقي شعب جبان.. مجموعة همج .. متلونون. ـ وغيرها من عبارة القذف والسخرية.. عبارات يطلقها عراقيون.. وليسوا أجانب. ـ فإذا كان البعض يطلقها كردات فعل للوضع المأساوي الذي يعيشه العراق. ـ ويرى الشعب ساكت على أمره.. فأن ما يثير الحنق إن الكثير ممن يدعون: ـ إنهم مثقفون..

علي الوردي..منسيًا في ذكرى وفاته جاك بيرك:الوردي يلحق الى العالمية كفولتير

  أ.د.قاسم حسين صالح مرّت ذكرى وفاة عالم الأجتماع العراقي والعربي الدكتور علي الوردي دون ان نحييها علميا في اقسام علم الأجتماع بالجامعات العراقية ،واعلاميا في الفضائيات والصحف العراقية. والمخجل ايضا أن الوردي يوم توفي في (13 تموز 1995) لم يجر له موكب تشييع يليق بعالم كبير بل اقتصر على المقرّبين ،فيما ودعه زملاؤه ومحبوه..صمتا

(ملازمة)

  بقلم:احسان باشي العتابي مهما تقدم السن بأحدنا يبقى تلميذًا في دنياه التي يعيشها؛وهنيئاً لمن بات لها تلميذًا نبيهًا حاذقًا وأخذ من دروسها العضة والعبرة لأجل الخروج منها بأقل الخسائر،وهذا كما يقال أهون الشرين.وإلا بإمكان البعض الخروج منها بأفضل ما يكون،وربما يكون صاحب ذكر أكثر مما يتوقع هو،كما يشير الواقع لهذا عبر العقود بل والقرون

(أسئلة وتساؤل)

  بقلم:احسان باشي العتابي بما أن أزمة الكهرباء في العراق تخطت كل ما هو معقول ومنطقي،ولكون اللغط حولها كثير جداً كما يشير الواقع لهذا،فقد أخذت على عاتقي محاولة حلحلتها من خلال طرح أسئلة معينة للجهات التي دار وما زال يدور حولها ذلك اللغط؛لأضع فيها النقاط فوق الحروف وإنهائها كليًا.حيث إن جميع ما يدور محصور بأمرين

في ذكراها السابعة.. مجزرة سبايكر.. مجزرة العصر.. والقاتل طليق

  بقلم :د . هادي حسن عليوي ـ مجزرة لا تقرها كل القوانين السماوية والوضعية.. ارتكب مثيلاتها ستالين.. وهتلر.. وموسوليني.. وصدام حسين.. والكثير من الحكام والجنرالات ارتكب مثلها. ـ مجزرة سبايكر.. حاول المسؤولون العراقيون الكبار من مدنيين وعسكريين إخفاءها بإصرار.. لكن الوقائع فضحتهم. ـ إلا إن المرتكبين الحقيقيين.. ما زالوا طلقاء يعيشون بيننا.. بعضهم مسؤولين..

على الهامش..

بقلم:احسان العتابي ونحن نعيش الذكرى السنوية السابعة لمجزرة المغدروين بقضية سبايكر التي وقعت في العام 2014 في قضاء تكريت بمحافظة صلاح الدين،دائما ما كان يراودني سؤال واحد وهو ذاته يطرحه بقية العراقيين الشرفاء،بل وكل إنسان صاحب ضمير حي(من الشخص والجهة المسؤولة عن وقوعها؟) وحينما أشاهد بكاء ودعاء ذلك الشاب المسكين على من تسبب بفجيعتهم تلك،لإنه

التصعيد الاسرائيلي المقترن باعمال العنف

وكالة العراق الحر نيوز /رعد محمد حسن البدري مازال التمتع بحقوق الانسان امرآ يتعرض لتقويض خطير كنتيجة لارتفاع حالات العنف واتباع سياسة التههجير القسري الذي تمارسه اسرائيل بحق اهل فلسطين الاصليين المقيمين في المناطق التي اصبحت من ضمن دولة اسرائيل التي ظهرت الى الوجود بعد قرار تقسيم فلسطين عام الصادر من الجمعية العامة للامم المتحدة

ماهر عبد جوده : متى تنتهي اوجاعنا؟

وكالة العراق الحر نيوز / ماهر. عبد جودة توغل فينا وتتلبسنا مالا نرغب إن تكون..مزمنة التواجد ولاتعطيك فكاكا ولو برهة واحدة ..لأخذ الأنفاس..تمسك بخناقك بقبضة كفيها القويين..تتمنى ساعتها لو أنك مت وصرت ترابا..ولا مكابدة سورة أعاصير تلك الآلام ولهيب نيرانها المستعرة. إنها أعاصير الهموم والأحزان والاقدار والمحن..ألتي تجمح خيولها غائرة في بوادي أرواحنا..فتحيلنا كيانات وقد

كبار المثقفين و سعدي يوسف بين المعيار الشعري والمعيار الاخلاقي

  بقلم  د.قاسم حسين صالح تابعت مواقف كبار المثقفين من سعدي يوسف وهو على فراش الموت، فوجدت ما يثير الاستغراب في تضاد مواقفهم .ولا يعنيني هنا صحة او خطأ هذا الموقف او ذاك من شاعر،بل موقف المثقفين تحديدا من الحالة نفسها بشكل عام..اعني،هل ينبغي ان يكون المثقفون الى جانب الشاعر حين يكون في محنة اوعلى

(سنة الدگة العشائرية إجرام مستمر بحق الجميع..مالم تجد رادعاً)

بقلم:احسان العتابي/العراق إن صفة النفاق أو الازدواجية أعظم الشر فهي الوجه الحقيقي (للكذب)،وخاصة إذا ما منحت هيبة وقدسية مزعومة تحت مسميات وعناوين إجتماعية معينة لأشخاص بعينهم،فهنا تحل كل الكوارث التي من شأنها هدم كل القيم الأخلاقية السامية في المجتمع،والتي نتائجها ضياع أجيال متعاقبة،وليس فقط الجيل الذي يعاصرها. فحينما نستمع لحديث(البعض)ممن يدعون بأنهم عينة القوم ومشايخهم

الصفحة التالية «