الشرقاط .. عنوان مفتاح النصر المبين وبداية النهاية لتنظيم داعش في العراق

2016-07-28
76

 

العراق الحر نيوز /عقيل حسن علي ابورغيف

رغم الاوضاع السياسية المعقدة التي يمر بها بلدنا العزيز العراق وما تشهده الساحة العراقية من تقاطع وخلافات بين السياسيين وانعكاسها على الشارع العراقي لم يثن كل ذلك قواتنا الامنية ومقاتلينا الاشاوس عن تحقيق اعظم الانتصارات على الدواعش المجرمين ويحققوا تقدما ملحوضا ويزلزلوا الارض تحت اقدامهم بالتحرير السريع للاراضي المغتصبة من قبل العدو حتى اصبحوا اليوم على مشارف نينوى معقل الارهاب والارهابيين بعد ان اذاقهم الابطال من قواتنا الامنية بكافة صنوفها ومقاتلي حشدنا الشعبي المجاهد وثوار العشائر المنتفضة لتحرير الارض من رجس المعتدين والقضاء على دولتهم اللا اسلامية المشؤومة التي لم تجلب لتلك المناطق التي احتلتها الا القتل والتدمير والاذلال والقهر والحرمان والتصفية الجسدية والفكرية ومصادرة للحريات والعبث بكل مقدرات وخيرات البلد وقد حان الوقت لازالة هذا التنظيم الارهابي الجاثم على صدور اهلنا في تلك المناطق الذي عاث في الارض فسادا وافسادا وفعل مافعل من ممارسات اجرامية يندى لها جبين الانسانية ويهتز لها كل ضمير حي فاصبحت ايام بقائه معدودة وسيجتثه الابطال من جذوره ويخلصوا البلاد من احتلاله البغيض لتطوى بعد ذلك صفحة سوداء مرت بالعراق على ايدي هؤلاء الاوباش وتبدأ صفحة مشرقة من تاريخ وطننا العزيز وهي ارجاع الحق الى نصابه بعد سنوات عجاف تحمل فيها العراقيون في تلك المناطق المحتلة من قتل وتهجير وقهر واذلال مالا يقره دين ولايصدقه عقل وليكتب التاريخ باحرف من نور عن كل تلك التضحيات الجسام التي جاد بها وقدمها ابناء هذا الشعب الصابر المجاهد لتكون مهرا لتحرير كامل الارض والتراب المقدس وماهي الا ايام قلائل وتزف باذن الله بدء عمليات تحرير الموصل وبشائر النصر المؤزر بتحرير ارض العراق كاملة والقضاء نهائيا على دولة الخرافة .

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان