واسط في ذاكرة البرفيسور محمد السويطي

وكالة العراق الحر نيوز / مقالات/ بقلم:د. محمد حسب الله علوان
تعد الامصار الاسلامية احد المحاور المهمة في مجال الكتابة التاريخية اذ تصدت العديد من الدراسات العامة والاكاديمية لدراسة هذه الامصار دراسة وافية في كل الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والجغرافية وساهمت في رفد المكتبة عامة والتاريخيه خاصة بمعلومات قيمة.
اصبحت محطات ارتكاز للكثير من الباحثين والمؤلفين للكتابة عن مفاصل مهمة في هذه الامصار وتعد واسط التي نشأت وتطورت في العصر الاموي من المراكز العلمية في التاريخ الاسلامي وبمختلف الحقب التاريخية وتصدى لدراستها العديد من الباحثين امثال د عبد القادر المعاضيدي الذي كتب رسالته الماجستير واسط في العصر الاموي واطروحته واسط في العصر العباسي من الدراسات الاكاديمية المبكرة عن واسط وبعدها شرع الدكتور محمد حسين السويطي في دراسة واسط والبحث عن اخبارها في كل حقبة وقد انتج اهتمامه في هذا الجانب رسالته للماجستير الحركة الفكرية في واسط في عهد الاستقلال المؤقت وهي حقبة جدا مهمة من تاريخ واسط واستمر اهتمامه بدراسة هذه المدينة وتسليط الضوء على حياتها الاجتماعية والعلمية والسياسية بالعديد من الدراسات والبحوث فقد شرع بدراسة اهم اطبائها في العصر الاموي تياذوق واماط اللثام عن اشهر متصوفتها ومدارسهم فضلا عن دراسة اثر مشاركة نساء واسط في الحياة العامة وهي دراسة علمية قيمة لكونها بينت اثر المرأة في بناء المجتمع الواسطي سواء كانت محدثة او شاعرة او اديبة او فقيهه وواقعا ان اهتمام الدكتور محمد السويطي بدراسة هذه المدينة اكاديميا يدفعنا للقول انها اولا مدينته وثانيا اراد ان يرفد المكتبة العامة والواسطية خاصة بدراسات علمية عن واسط تكمل ما قد كتب عنها.
زد على ذلك استطاع ان يشجع العديد من الباحثين لدراسة واسط وقد نتج اهتمامه في ظهور العديد من الرسائل الجامعية القيمة عن واسط سواء كانت بأشرافه او كان مناقشا لها او موجها .
وقد اصبحت هذه الرسائل من المراجع العلمية المهمة في دراسة واسط وفي مختلف الجوانب ومازالت واسط تحتل مكانة كبيرة في ذاكرة د محمد حسين السويطي اذ كان ومازال يدعو للاهتمام بأثارها وحرصه الشديد في الحفاظ على تراثها المعرفي والتاريخي والوقوف مع زملائه اساتذة التاريخ الاجلاء في قسم التاريخ للاهتمام بتاريخ هذه المدينة العريقه.انتهى
