نباحُ الكلاب

2018-12-07
324

 العراق الحر نيوز/ بقلم :السيد هادي الدنيناوي

نعى الناعي علياً في الصباحِ

قتلناهُ وصرنا في ارتياحِ

وأسقطناهُ في الحرابِ ميتاً واثخنّاهُ طعناً بالجراحِ

واهلُ الشامِ ضجتْ في سؤالٍ

عليٌ هل يصلي في فلاحِ؟؟!!

هي الايامُ عادتْ من جديدٍ

سؤالٌ من حقيرٍ من نجاحِ

اردتَ الذمَ لابنِ الصدرِ قولاً يصلي مقتدى عجباً صراحِ ؟؟!!

فيا ابنَ الصدرِ مقروناً علياً

فدعْ كلَ الكلابِ الى نُباح

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان