مستشفى في السويد تُنكّس العلم حدادًا على وفاة طبيبة عراقية مغتربة

IFN
صلاح الربيعي
أقدمت مستشفى في مدينة Avesta السويدية على تنكيس العلم حدادًا على وفاة الطبيبة العراقية نادية زكي مدلول السهيري، التي توفيت إثر مرض لم يمهلها طويلًا، بعد سنوات من العمل في النظام الصحي السويدي.
وأوضحت مصادر في المستشفى أن القرار جاء تكريمًا لمسيرتها المهنية وما تميزت به من كفاءة وانضباط والتزام إنساني في التعامل مع المرضى، مؤكدين أن السهيري كانت تحظى بالاحترام والتقدير داخل المؤسسة الصحية بين زملائها والإدارة.
السهيري حاصلة على شهادة البكالوريوس في الطب من جامعة بغداد عام 1994، وبدأت العمل في عدد من المؤسسات الصحية داخل العراق قبل مغادرتها البلاد عام 1998. وفي عام 2003 التحقت ببرامج التأهيل الخاصة بالتعرف على النظام الطبي السويدي، تمهيدًا لمعادلة شهادتها، وعُيّنت عام 2005 طبيبة مقيمة دورية، ثم تدرجت إلى مقيمة أقدم، قبل أن تنال اختصاص طب كبار السن (Geriatric) عام 2012 وتحصل على صفة كبيرة الأطباء في هذا المجال.
ويُعد تنكيس العلم إجراءً استثنائيًا يُتخذ في حالات تكريم شخصية مهنية أو إنسانية، ويُظهر مكانة السهيري المهنية والأثر الذي تركته في بيئة العمل السويدية، كما يعكس حضور الكفاءات العراقية في مؤسسات الصحة بدول المهجر
