
العراق الحر نيوز
بقلم :رحيم العتابي-رئيس التحرير
خطر انتشار فايروس كورونا اصبح يطرق جميع الابواب في العالم ومنها العراق واصبح تفشيه بشكل متسارع، وبطبيعة الحال فان الواقع الصحي يحتاج الى تعاضد الجميع دون استثناء..
فهذا الضيف الثقيل والمهلك الذي حل دون سابق انذار بات يوصف بالاشرس والاخطر كون الاصابة به تكون قريبة من اي شخص يكون قريب لمصاب غيره وقد يؤدي لهلاكه ، اعاذنا الله واياكم منه ..
فلاشك ان الله سبحانه وتعالى لحافظنا وحامينا منه ..
ولكن يجب علينا ان نتوقى ونحافظ علىالارواح بكل ما يتوجب علينا من اتباع سبل صحيحة وناجعة لاجل ابعده عنا ،وبالتاكيد لايتم ذلك الا من خلال وعينا وادراكنا لخطورة هذا البلاء الذي اختبرنا به من الباري عزوجل وعبر اتباع سبل وطرق الوقاية اللازمة والحماية منه.!
افهل نبقى مستمرين بافعالنا التي تسخط الخالق وتتسبب بنزول هذا البلاء بعد اخذتنا الغفلة والتجاهل وبغينا وتعنتنا ، من الان علينا استيعاب هذا الدرس الالهي والالتفات لانفسنا ونعود لفعل الخير والاعتناء بمن حولنا …
فالطلما نطلب العافية والصحة فلابد ان تقترن بحرص شديد على اهمية الابتعاد من مواضع الاصابة بالفايروس، وعلينا ان لا ندع اجسادنا عرضه للهلاك والمكاره جراء التماس والاختلاط مع المصابين ممن هم حولنا .
بهذه الفترة العصيبة نجد جميع الدول المتقدمة والمتاخرة بالعلم والطب وفي كل البقاع قد خطت خطوات عدة لاجل القضاء على هذا الوباء القاتل اذ انها اعدت العدة للخلاص من شروره واشتركت بنفس المشتركات الوقائية فيما بينها واهمها هي السعي لتعطيل الدوام وحظر الحركة والتجوال والزام المساكن ، يحدوناوعلى نطاق بلدنا يحونا الامل ان يكون م ابناء بلدنا واعين وملتزمين في اتباع الخطوات الوقائية التي اصدرتها الجهات الصحية والمختصة والتقييد بالحركة من الجميع.
السماوتجدر باهميةالاشارة لكافةالى ان الجهات المختصة قد سمحت للموسسات ( الصحة, والامنية, والاعلامية, وبعض الدوائرالخدمية) وبحسب توجيهات الامانة العامة لمجلس الوزراء وخلية الازمة المركزية لها بالحركة وعدم . لابد شمولها حيث بحضر التجوال المفروض على حركة المواطنين والعجلات خشية الاصابة ،
من الضروري جدا ان يفسح المجال امام هذه الجهات التي نذرت نفسها لخدمة الناس لاجل تمكينها من تادية مهامها ولايجب عرقلة حركتها باي شكل من الاشكال ومن اي طرف حكومي او من قبل جهات ومجموعات ومراعاة ذلك كما متبع في عموم دول العالم وبالاخص في هكذه مرحلة وفي ظل الكوارث التي تحل بالبلدان .
انتهى
مرتبط