كتلة خدمات النيابية تصدر بياناً بشأن التطورات الإقليمية الأخيرة وتدعو إلى جلسة طارئة للبرلمان

IFN.
أصدرت كتلة خدمات النيابية، اليوم السبت، بياناً تناولت فيه مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على العراق، مؤكدة موقفها الرافض للتصعيد العسكري والداعية إلى تحرك برلماني عاجل لمعالجة التداعيات.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
بيان صادر من كتلة خدمات النيابية
في لحظة يرتجفُ فيها العالم من قرع طبول الدمار ، وتقف المنطقة على شفير هاوية لا قاع لها ،
تعلن كتلة “خدمات النيابية” موقفاً نابعاً من مسؤولية تاريخية تدرك أن الصمت في مثل هذه المواقف خيانة ..
نستنكر ما اجترأت عليه قوى الحرب “الصهيو-أمريكية” بضرب المدن الآمنة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقصف أحد المقرات العراقية في محافظة بابل ،
وأن هذا الاعتداء هو طعنة في خاصرة السلم الدولي ، وهو عدوان غاشم تجاسر على دماء الأبرياء في هذا الشهر الفضيل وانتهك السيادة ..
إننا نُدين هذا العدوان العسكري بأقصى عبارات الرفض ، ونؤكد للعالم أجمع ، إن ويلات الحروب لا رابح فيها ، وهي حطب لنار ستحرق الجميع اذا ما استمرت ، وإن السلام الذي تنشده الشعوب يسكن في ممرات الحوار وطاولات التفاوض ، لا في فوهات الموت التي تهدد بإشعال المنطقة التي لم تعد تملك من الصبر إلا الرماد ..
لذا ندعو مجلس النواب العراقي لعقد جلسة طارئة وحاسمة لمناقشة هذه التداعيات، والعمل على أن يأخذ العراق دوره المحوري عبر الوساطة والسعي لايجاد حلول سلمية تحفظ الحق لجميع الاطراف ..
وإن الواجب الوطني يُحتم على كافة القوى السياسية نبذ الشتات ، والارتقاء إلى خطورة الموقف ، والإسراع بحسم الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة تكون بمستوى الأزمة ، حكومة تضع مصلحة العراق العليا فوق كل اعتبار ، وتقود شعبنا بصلابة وحكمة نحو بر الأمان ..
لقد مضى زمن المداهنة ، وعلى القوى الوطنية أخذ القرار ، فالتاريخ لا يرحم المترددين ، والشعوب لا تغفر لمن يضيع البوصلة وسط العاصفة ..
الرحمة والخلود لشهداء العراق الذين ارتقت ارواحهم هذا اليوم في جرف النصر جراء العدوان ، والرحمة لشهداء الجمهورية الإسلامية سيما الابرياء الذين سقطوا جراء القفص والعدوان الغاشم هذا اليوم ..
كتلة خدمات النيابية
بغداد 28 شباط 2026
