قضية اعفاء مدير تربية واسط ضرورة لابد من حسمها

العراق الحر نيوز /بقلم: رئيس التحرير 
في الوقت الذي نجد فيه القطاع التربوي بالعراق يشهد تراجعا” خطيرا” في مستواه العام وبالاخص التربوي ،بسبب مايعانيه من نقص في البنى التحتية والهيئات التدريسية واللوازم والتجهيزات المدرسية ،فضلا عن المتغيرات الحاصلة في المنهاج ،والتخبط في وضع طرائق التدريس ،وتربية واسط احدى المؤسسات التي تحملت تلك الاعباء، ناهيك عن تعرضها مؤخرا لأكبر هزة عنيفة تمثلت باعفاء مديرها العام بعد تقديمه طلب بذلك بحجة تعرضه للضغوطات ومن ثم تراجعه عن هذا الامر الذي رحبت به السلطة التنفيذية ونفذته وقسم من اعضاء المجلس كونهم يرون ان اداءه كان ضعيفا”ووجدوا من الاجدى تولية اخر بديلا عنه
وقسم اخر منهم رجح اعادته للمنصب افضل كون الاعفاء جاء وفق مزاجات واعتبروه لايستند الى اطر قانونية وعدوها رغبة من البعض في احلال المحاصصة الحزبية .
هذه الحالة ولدت حالة من الاستياء والاستهجان من قبل الاوساط المجتمعية والتربوية وبالخصوص من لدن الطلبة واسرهم حيث تركت اثرا سلبيا” في نفوسهم لما تسببت من اهمال وعدم اهتمام في مفاصل العمل والتسيب في بعض المدارس وعدم تلبية المطالب الهامة لها .
موضوع مدير التربية ،اصبح حديث الشارع الواسطي الناقم من تصرفات السلطات التي عدوها تلاعب على حسابهم لعدم حسم هذه القضية الحيوية التي اخذت وقت طويل وتسببها في حصول الارباك الواضح في حين كانوا يتطلعون الى مساهمة فاعلة منهم في انتشال واقع التربية من حالها المسأوي الى حال افضل في ظل هذه المرحلة التي واكبت تشكيل حكومة مركزية جديدة هادفة الى خدمة المجتمع عبر تنفيذ برنامج اصلاحي هادف. انتهى
رحيم زاير العتابي
aalatabei@yahoo.com

