الشباب نبض الحياة

عبدالزهره وحيد المياحي
العقل، قد يخفق احيانا في وضيفته لتقصير الانسان وتفريطه، وانه علينا استغلال العقل،وان نعرف عظم نعمة ماحبانا ألله تعالى به . نبض الحياة وروح المثابره تجعل من شبابنا اليوم، بما يتوفر لها من إمكانيات، حياتيه مختلفه عن السابق، ينهض بفكره وعطائه، الى بناء مستقبل مضيء يشع نوره بين الامم ، ويتفاخر به الاجيال . وان مرادنا بالعقل الجلي، بالرجوع الى المرتكزات الوجدانيه التي اودعها ألله فينا، لا الاستدلالات المعقده، وانه لابد من التوافق بين العقل الوجداني والعقل البرهاني، وان الله لم يفرض دينه على عباده ، حتى اوصله إليهم بأدله وافيه تنتهي بالآخر الى الضرورات والوجدانيات الفطريه، التي من تبصر بها ورعاها وصل الى الحقيقه. من الامور التي داب عليها رجال الأداره والستراتيجيه ،واكدو على التمسك بها وعدم تركها،مسالة المراجعات الدوريه للخطط والبرامج والاساليب التكتيكيه، لرصد مواقع الخلل وتحديد نقاط الضعف ومعالجتها على مجريات المهام الاخرى، وذلك باساليب علميه فنيه وعلميه دقيقه، تعيد للخطط والمشاريع الحيويه التي فقدتها وتزيل السلبيات التي صادفتها، هذا على صعيد الجماعات والمؤسسات. اما على الصعيد الشخصي، فان الانسان لايشذ عن هذه القاعده ايضا نظرا للحالات الطارئه والمفاجئه التي يمر بها وتواجه في مسيرته الحياتيه ،حالات من الاحباط واليأس ، الترهل والاسترخاء والخوف واللامبالاة القلق والانطواء ، حالات مثل هذه لاتقتل الابداع فحسب وأنما حيوية التحرك وفاعلية المبادره والعمل والمواجهة إذ يصبح الانسان فيها خاملأ متكاسلأ متقاعسا، فاقد للامل ليس في المهام النوعيه بل ربما يصل الى الشخصيه ايضا ، وخطرا يهدد جميع العاملين ، فالمراجعه( المحاسبه ) للنفس الانسانيه التي قد لاتميل الى الثبات والاستقرار في قالب محدد وشكل معين ، وكما قال امير المؤمنين ع ( من حاسب نفسه وقف على عيوبه ) واكيس الكيسين من حاسب نفسه ووقف عند الشبهات ولازم محاسن الكلمات. ان بناء جيل واعي ثالث قيادي يملك من القدرات والمؤهلات للتصدي في السنوات القادمه، وتاكيد العمل التغييري والإنساني،فهم احق من غيرهم من تغيير المستقبل وبناء عراق مستقل يسمو بروح التعاون والبناء وتجديد روح الوحده والاخاء وسعادة الجميع. ايمانا منا بحاجة هذا الجيل الثالث الواعي، الى نهضه فكريه معتمده على اعمال الخبرات والتجارب الاجتماعيه الناضجه، لدى عقول مفكري هذا البلد العريق في برنامج الانسان العراقي المتكامل ، في اختيار شخصيات شبابيه مؤهله، وإدخالها في دورات وورش تطويريه في مواضيع مختلفه (سياسيه، اجتماعيه ،فقهيه ، عقائديه علميه ، انسانيه)… الخ، الشباب رمز العطاء منقذ شيخوختك من الشقاء، لاتهديه للهوى بسخاء فتذهب
