هل سيكرر ( الإطار) خطأ الأنظمة المُبادة في عدم الإستماع للغة الشارع

2022-08-22
62


بقلم /حيدر الزيرجاوي

احد أهم أسباب إنهيار الأنظمة الدكتاتورية والشمولية هو عدم انصياعها للمتغيرات الجيوسياسية والركون دائمًا للقوة العسكرية والتعويل على جيوش من المُظللين الذين يطبلون لانظمة الزومبي ويحاولون نفخ الحياة بجسدٍ خاوِ من الوجود، يعيد (الإطار) حاليًا ذات النهايات؛ التي قبرت نظام صدام والقذافي وحكم الإخوان وغيرها ، حتى إن المصطلحات هي عينها التي دأبت ترددها أنظمة الإستبداد عندما تنبذها الجماهير “الشرعية” و”الحفاظ على الدستور” و”هيبة الدولة” الخ ..
وعدم رغبتهم بإجراء اي عملية إصلاح تقنع الشعب المتنفض الباحث عن حلول ناجعة وجذرية لواقعه المزري.
الاطار يعيش حالة اللا مبالاة منذ اندلاع الإحتجاجات الشعبية التي قادها التيار الصدري -بُعيد اعلان مرشحه- والتي أدت إلى إقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين وصولاً الى البرلمان العراقي والذي يخيم به المعتصمون للاسبوع الثالث وسط عدم وجود اي بوادر للحل ، لذلك ونتيجة التجارب التي عاشتها الشعوب فإنهُ لا احد يضمن مديات التصعيد الذي ممكن ان تؤل إليه الإحتجاجات التي أطلق عليها الصدريون ثورة عاشوراء تيمنًا بثورة الإمام الحسين (عليه السلام) وهذا الاسم جاء بسبب تصادف تاريخي مع الحدث الشعبي وهنا لا أتصور إن الإطار التنسيقي(هو تجمع من أحزاب شيعية إسلامية رديكالية) سيكون على قدر عالٍ من المسؤولية في إحتواء هذه الثورة رغم مطالبها الحالية والتي هي في متناول اليد وسريعة التنفيذ مع مشروعيتها القانونية والدستورية إلا إنه فضل التسويف والمماطلة وربما ستجني على نفسها براقش في نهاية المطاف ولات حين مندم …

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان