(هاتفٌ رَن)

2022-12-31
36

قصيدة الشاعر

حسين چنكير
وكلُّ مشاعري اتجهت إليكِ جوابًا
هو الموعدُ الذي سنكونُ فيهِ أولَ عاشقينِ في القمر

هاتفٌ رَن
وأسرعت يدي لتلتقطَ صوتَكِ حُلُمًا
هو صوتُكِ الذي يعبقُ حنينًا

هاتفٌ رَن
والتفتَ كُلُّ مستمعٍ إليَّ ليسرحَ بأحاديثِنا أُنسًا
هو حديثُنا الذي يُذكِّرُهُمْ بالصِبا ويجدِّدُهُمْ شبابًا

هاتفٌ رَن
وتحيتُكِ أكثرُ انتباهًا منه
هي تحيتُكِ التي تزرعُ في الهاتفِ وردة، وتدخلُ رأسي أُنثى، لنجتمعَ عبرَ الأثيرِ نجمتَين

حُبُّكِ واشتياقي إليكِ وهدايايَ وأنتِ شيءٌ ورديٌّ يشبهُ عصفورًا ما في لغتي ذاتَ قصيدة

أيتها اللا أرغبُ سواها، لنلتقي

من مجموعتي الشعرية الرابعة (عاشقُ البيتِ القديم)

حسين جنكير
محبتي⁦❤️⁩

التصنيفات : ثقافة وفنون
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان