نص كلمة السيد مقتدى الصدر بشأن المطالبة بعطلة عيد الغدير

2024-05-18
51

ع.ح.ن-IHN

النجف الاشرف

نص كلمة زعيم التيار الوطني الشيعي سماحة السيد مقتدى الصدر التي القاءها حول عطلة عيد الغدير

أوجه شكري ومحبتي وإعجابي لكل من ساهم وحضر صلاة الجمعة دعماً

لعطلة عيد الغدير فشكراً لهم

ثم أقول: قد عشنا مع السنة، إخواننا السنة، وخالطناهم وقاومنا المحتل معهم

حتى في الأنبار، فضلاً عن باقي المحافظات، صلينا خلفهم على الرغم من قلة

صلاتهم خلفنا.

طردنا من اعتدى عليهم بداية الاحتلال الأمريكي، أثناء التأجيج الطائفي المفتعل

ولم نبال حتى اتهمنا بشتى الاتهامات من هنا وهناك، حتى حاولوا إخراجنا

من الدين والمذهب، فلا أقبل أن يزاودني أحد على نبذ الطائفية إذ الجميع عزفوا على وترها.

فإن طالبنا بعطلة في يوم الغدير فذلك درءٌ للطائفية وتفعيل للتعايش السلمي.

يوم الغدير، وشتّان ما بين العطلتين،

وإذ يطالب البعض بعطلة مقابل عطلة

عيد الغدير تنصيبُ الرسول لخليفته أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

وقيل: إن يوم الغدير إعلان عن محبة الرسول لعلي بن أبي طالب، فلم لم يعلن

الرسول محبته لفلان أو فلان؟

وإن تنزلنا وقلنا : إنه لا هذا ولا هذا ، فعيد الغدير شوف شنو؟

حينما يكمل شهر رمضان ويتم الصوم يأتي بعده عيد وهو (عيد الفطر)

فبعد عبادة الصوم وإكمال الصوم يأتي عيد.

وبعد إكمال الحج ومناسك الحج يأتي بعدها عيد وهو (عيد الأضحى).

فما هو (عيد الغدير)؟

عيد الغدير هو إكمال الدين وإتمام النعمة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).

إذن، فيوم الغدير حينما نطالب به عطلة إنما هو عطلة لإكمال الدين وإتمام النعمة التي أعلنها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته.

فمن هنا ينبغي جعل الثامن عشر من ذي الحجة عطلة رسمية عامة لكل المسلمين والمسالمين.

ثم إن صوت البرلمان العراقي مشكورًا على هذا المطلب الشعبي الاعتدالي فبها ونعمت، وإن لم يصوّتوا فليواجهوا محمّدًا وعليا خصمًا لهم

سُنة وشيعةً.. وإلى هنا ينكسر سنان القلم.

 

التصنيفات : اخبار العراق | دين
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان