كونوا كأبي سفيان

2022-12-09
188

 

بقلم/احسان باشي العتابي

أحزاب السلطة ولقرابة العقدين من الزمن ،تتبادل الاتهامات فيما بينها ، تجاه قضايا الفساد المالي في البلاد، وتتوعد بمكافحته والقضاء عليه ومحاسبة المتسببين فيه، لكنه بالنتيجة استفحل حتى بات ” مؤسسات رصينة قد تفوق حصانتها جميعاً أو جزء منها ، حصانة مؤسسات الدولة والحكومة الرسمية التي لا يمكن المساس بها”!

لهذا وبمناسبة ” اليوم العالمي لمكافحة الفساد”أطالب أحزاب السلطة ” الوطنية والإسلامية منها على وجه الخصوص ” بتوجيه ممثليهم ، بإن يبطلوا القوانين التي فيها هدر للمال العام ، من قبيل الرواتب التقاعدية لمجلس النواب،التي لم نسمع عنها في بقية البلدان التي نظام الحكم فيها برلماني،وكذلك قانون “مجاهدي رفحاء الأبطال “.

أما بخصوص نهب المال العام والسرقات التي يحاسب عليها القانون(الغير مشرعنة)فهذه بحث أخر الحديث فيه يطول!

أهل الدراية قالوا “خذ الحكمة من أفواه المجانين “لهذا أتمنى متابعة سيرة الغير مجنون ” الكافر أبا سفيان”بما يخص كيفية حفظه أموال تجارة قريش آنذاك من استحواذ”المسلمين عليها”!!!

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان