قصيدة..تشرين

2021-10-25
49

 

أنا
ابن تشرين وقوامها
أنا
أبن دمائها التي ما زالت
تسيل..وأبن
معاناتها
بذكراها أستعيد
أصالتها
رغم ما لحقها من تهم
الحاقدين
وعبث الجاهلين
بها!
يكفي إنها ضربت خير
الأمثلة..وأروع
القصص
لمن أراد العيش بلا
أمد
تشرين
باتت لي عيد ميلاد
أحتف به
بدلًا عن يوم مولدي
المعلوم
تشرين
كانت وستبقى
معلماً
لمن يفهم معنى أن حاضراً
أو معدم
تشرين
ليس كما أشاع البعض
عنها
الجوع والحرمان لقيامها
أسباب
بل هي دروس
وعبر
لمن أراد السير بميزان أهل العقل
والعدل
بين الأنام ما عاش من
العمر
ليقيم بهما حياة حرة
كريمة
بعيدة عن مبدأ
فيه تعسف أو ظلم
تشرين
بدماء من كان حاضرًا
بها
أوقدت شعلت
المجد
في بلد ظن أعداءه أنهم
فلحوا
بطمس نواميس أهله
إلى ما شاء لهم
القدر
هيهات
أن يطمس وطني كل عدو
أستعان عليه
بجاهلٍ أو طامعٍ أو متخاذل
متعجرف
البلدان لا تبنى بمثل
أولئك
ممن لا وزن ولا قيمة
لهم
بل تبنى بمن أسترخص
كل غال ونفيس
لأجلها
وما فعال تشرين الا
هكذا
شاء من شاء..ومن أبى
بالحضيض يدفن.

 

بقلم:احسان باشي العتابي

التصنيفات : ثقافة وفنون
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان