عاده تأهيل ملهم الفنانين.. مسرح الرشيد

2021-11-21
20

وكالة العراق الحر نيوز

تقرير / نور اللامي

تنامت الاحلام وتوسعت بجهود جبارة وامكانيات بسيطة ومحدودة فتمت اعادة تأهيل مسرح الرشيد هذا المكان الملهم الذي خرجت من على خشبته أجيال من الفنانين والمبدعين استطاعوا أن يغزوا العالم جمالا وأبداعا فهو أنجاز يحسب لدائرة السينما والمسرح بكل كوادرها وموظفيها

السيدة” بشرى جعفر أبو العيس معاون مدير عام دائرة السينما والمسرح ” عن مجريات انطلاق الاعمار اوضحت : انطلقت الفكرة بعد ان استلمت الادارة الجديدة برئاسة الأستاذ احمد حسن موسى وهو أبن الدائرة فبعد ان اكمل بالمرحلة الاولى اعادة تأهيل المسرح الوطني ومسرح الرافدين وتم أنشاء مسرح صغير للعروض الخاصة وهو مسرح اشور واصبح في المسرح الوطني مجمع يضم ثلاث مسارح كل مسرح يعرض انواع العروض المسرحية بعد ذلك تم الشروع بأعادة بناء دائرة السينما والمسرح وأعادة بناء مسرح الرشيد ، يمثل الامر تحدي كبير بسبب التقشف الذي تمر به الدولة وعدم اقرار الموازنة العامة للبلاد ولأننا نعمل على نظام التمويل الذاتي هذا اتاح لنا الانفتاح على الجهات الوطنية حيث يسمح لنا نظامنا الداخلي ذلك فتعاونا مع الشركات الكبيرة بالقطاع الخاص والمشترك لدعم المشروع فكان التحدي كبير لأقسام معينة في الدائرة وهي قسم الهندسة والصيانة وقسم التقنيات المسرحية والسينمائية وقسم الخدمات الادارية لان الكل على عاتقه اعادة اعمار المسرح وكانت تجربة صعبة جدا لأن هذا الصرح متروك منذ عام ٢٠٠٤ ولم تلتفت له الجهات المعنية برغم انه يتوسط العاصمة بغداد وفي موقع مهم فيها وكان الفنانون يناشدون لفترات طويلة ولم يستجب احد واضافت : تكمن خصوصية المسرح بأنه شهد مهرجانات عربية كبيرة ودولية وشهد عروض اولى لشخصيات فنية اصبحوا اليوم رواد في الحركة الثقافية والاخراجية واصبحوا نجوما في الاخراج والتمثيل فمثلا الفنانة العزيزة الاء حسين ظهرت اول مرة على مسرح الرشيد فكانت انطلاقتها لذلك فهذه الخشبة مهمة في الفن عموما واخذنا كدائرة على عاتقنا مسؤولية اعادة تأهيله ،

وفي حديثها بينت” ابو العيس “الجهات الداعمة للأعمار كالجهات الوطنية ومن القطاع الخاص منها لجنة تمكين في البنك المركزي العراقي التي تدعم المشاريع الثقافية والفنية والسكانية وبعدها دعمتنا وزارة النفط وشركة كورك تيلكوم للاتصالات واربعة مصارف اهلية ايضا فاستطعنا بهذا الدعم الوصول للطابق الخامس في مسرح الرشيد فكل شركة وجهة مما ذكر ساهمت بأعمار مفصل معين في البناية وكانت رغبتهم بان تسمى المرافق المدعومة بأسماء داعميها فمثلا شركة كورك دعمت انشاء المصاعد والبلاتو وهو اكبر جزء متضرر في المسرح وبه خسوف كبيرة فسمي ببلاتو كورك الكبير وكذلك المصاعد ووزارة النفط (الشركة العامة الوسطى للإنتاج ) سمي باسمها المصعد الكبير للحمل وهكذا

فكان الدعم مصاحب بتقدير مهم للمشروع لكن مازلنا نامل ان تساهم وزارة الثقافة بدعم الصرح الفني كونها المسؤول عن ذلك وتابعت : بدأ الاعمار في شهر مارس ٢٠٢٠ بموافقة وزير الثقافة السابق الدكتور الحمداني وبعد ذلك اكمل الدكتور حسن ناظم متابعته وزياراته واهتمامه بالأعمار لكن من الصعب تحديد سقف زمني للأنهاء لكننا اكملنا الجزء الاكبر والاهم من المسرح فعاد الان الموظفين الى بيتهم الاصلي اذ كنا طوال الفترات الماضية نتنقل من مكان الى مكان كالمسرح الوطني ومسرح المنصور فالان استقررنا هنا بشكل نهائي لأنه موقعنا منذ عام ١٩٨٠

 

الاستاذ ” علي محمود السوداني رئيس قسم التقنيات الفنية في دائرة السينما والمسرح ” ومدير المهرجان من جانبه قال : بعد ازمة كورونا وتوقف الحياة بصورة عامة وتحول المتحرك الى ساكن ارتأت دائرة السينما والمسرح بكوادرها أن تخرج عن المألوف وتحاول ان تعيد بناء البنى التحتية فشرعت ببناء مسرح أشور في مجمع المسرح الوطني وكان مهيئ بشكل جيد وكانت الخطوة الثانية باتجاه دائرة السينما والمسرح و مسرح الرشيد فبرغم التقشف والضائقة المالية للبلاد الا ان دائرة السينما والمسرح برئاسة الاستاذ احمد حسن موسى والكوادر الادارية والتقنية وباقي الاقسام شرعت لتحريك الصرح الكبير فبدأوا بأعمار المسرح والدائرة يوم بعد يوم حتى أصبح المسرح هو مقر الدائرة الاساسي بتواجد كل الكوادر

وتابع : سيكون افتتاح مسرح الرشيد في يوم ٢٠ /١١ مع افتتاح مهرجان بغداد الدولي للمسرح حيث نحتفي بمسرح الرشيد لعودته بعد ١٨ عام من الدمار

 

كما اشار إلى أن المشاركين في المهرجان من الوطن العربي كالجزائر والمغرب وسوريا وسلطنة عمان والاردن ومصر ودول اوربيا كألمانيا وايطاليا وبولندا كل هذه الدول مشاركة سوف تحتفي معنا بهذا المكان الذي كان بوابة الانطلاق للعالم اجمع حيث خرج من خلاله قامات مهمة ساهمت بأنتاج طاقات فنية مهمة فصار الان لدينا ثلاثة مسارح بعافية كاملة لتستقبل العروض المسرحية ونتمنى ان تصبح اكبر لنتمكن من حل ازمة التوقيت في العروض المسرحية

وفي نهاية حديثه السوداني قال : مسرح الرشيد هو حلم كبير لي ليس كممثل بل كتقني كونه يمثل صرح كبير هو قبلة المسرحيين والمثقفين وصدقا كل المسرحيين والفنانين وكل من يحب وينتمي للمسرح العراقي ساهموا بالدعم المعنوي حتى ولو بالكلمة فهم مشكورين لذلك .

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان