طاقة الإندماج النووي … نهاية الوقود الأحفوري

2024-04-05
136

ع.ع.ح-IHN

بقلم المهندس الاستشاري:- حيدر عبدالجبار البطاط

 

نحن مقبلون على قفزة عملاقة في تاريخ البشرية و هو عصر جديد من الطاقة الهائلة بلا ملوثات بيئية …بلا تأثيرات مناخية … بلا إشعاعات ضارة… طاقة لامحدودة و لانهائية …

سوف يقول العالم قريبا وداعا للوقود الأحفوري … وداعا للإنشطار النووي…

إنها طاقة الإندماج النووي الجبارة …تماما كالتي تحدث في قلب النجوم … كما يحدث في شمسنا … نعم يمكننا صنع شمس على الارض…

و فعلاً إستطاع العلماء في الصين وأمريكا إنتاج طاقة من مفاعلات الإندماج النووي بعد عقود من التجارب …

حيث تندمج ذرات الهيدروجين لتنتج عدد اقل من ذرات الهليوم تحت ضغط وحرارة شديدين لتنتج طاقة نظيفة وجبارة لايمكن تخيلها ( حرارة قلب الشمس ١٥ مليون درجة مئوية )

اما الحرارة داخل ( مفاعل الإندماج أكثر من ١٠٠ مليون درجة مئوية)

نحن على وشك تحقيق المستوى الثاني على مقياس كارداشيف.

يكفي أن أقول لكم أن زجاجة صغيرة من ماء المحيط المالح ستكفي لتشغيل سيارتك مدى الحياة !!!!

أترك لكم تخيل حجم الطاقة المنتجة من الإندماج النووي

عندها سوف ينتهي عصر الوقود الأحفوري !!

سوف تنخفض اسعار النفط إلى اقل من 20 دولار للبرميل !!

لان ‎80‎%‎ من استخدام النفط هو في قطاع النقل و توليد الكهرباء الذي سوف يتم الاستغناء عنة بسبب طاقة الاندماج النووي و الطاقات الأخرى مثل طاقة الرياح و الطاقة الشمسية و …..الخ

في هذه الحالة ما هو مصير العراق الذي يعتمد 95‎%‎ على النفط ؟؟

إذا أدعو الحكومة العراقية إلى التفكير بجدية الى مصير الاجيال في ضوء هذه المعطيات للقيام باستغلال الموارد الطبيعية التي أنعم بها الله لهذا البلد …

كذلك الاستثمار في العقول العراقية و الاستفادة من الجهد الوطني و عدم الاعتماد على الشركات الأجنبية ….

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان