شيخ العشيرة والاصالة

2023-04-25
120

ع.ح.ن(IHN)

بقلم :لازم الموسوي

الشيخ من وجهةفضلا وليس امراً ..
***
*على العموم فالشيخ من وجهة نظري بل والمجتمع أيضا هو شخصية منتخبة تلبي طموحات العشيرة في السلم والأمان ودرئ المخاطر أن تعرضت لها العشيرة من خلال تعاون الجميع معه !،
انه دون أدنى شك يجب أن يكون دوره بين أفراد العشيرة كدور الأب في عائلته، وهذا من المؤكد إجراء صائب ومتفق عليه منذ ما يزيد على قرون من الزمن ، ولكن في العقود الأخيرة وبعد أن بلغ المجتمع درجة من الاستقلالية الاقتصادية منحته هذه الأخيرة : صفة من التمرد وشق طريقه بنفسه ، مما تسبب بفوضوية عارمة ،قد تبلغ ذروتها في العقود القادمة أي بعد مرحلة من الزمن ، والاجدر بنا جميعا أن نبحث عن الشخصية المناسبة التي تُفعِّل المسيرة بالاتجاه الصحيح ، لكي لا يحدث فراغ فتنقلب الأمور رأساً على عقب…
وأكيد أن للأصالة دور فاعل في تفعيل المسيرة بالاتجاه الصحيح،
حيث أن الديمقراطية كمفهوم خاطيء
في الأوساط الاجتماعية التي لم تزل هي في طور الطفولة ،وقد يندرج مثل هذا اللغط تحت كلمة الغوغائية التي هي حسب المفهوم الفلسفي تمثل عدم ثقافة المجتمع والسير عكس ما يجب أن تكون عليه الحقائق إذ السير الخاطئ والا مبرر والذي يؤدي بدوره إلى نشر الفوضى بعدم التماسك والانضباط السلوكي!!،
لكنني احترم وجهة نظر الطاقات الشابة شريطة أن تتواصل مع الهرم لكي لايختل هيكل البناء الإجتماعي؟
إذن علينا أن نكون اسوياء حتى لا نقع في فخ الرذيلة وبالتالي نذرف الدمع على ما مضى ولكن دون جدوى / بقلمي تحياتي . عام وليس موجَّه ضد أحد ) نظري بل والمجتمع أيضا هو شخصية منتخبة تلبي طموحات العشيرة في السلم والأمان ودرئ المخاطر أن تعرضت لها العشيرة من خلال تعاون الجميع معه !،

انه دون أدنى شك يجب أن يكون دوره بين أفراد العشيرة كدور الأب في عائلته، وهذا من المؤكد إجراء صائب ومتفق عليه منذ ما يزيد على قرون من الزمن ، ولكن في العقود الأخيرة وبعد أن بلغ المجتمع درجة من الاستقلالية الاقتصادية منحته هذه الأخيرة : صفة من التمرد وشق طريقه بنفسه ، مما تسبب بفوضوية عارمة ،قد تبلغ ذروتها في العقود القادمة أي بعد مرحلة من الزمن ، والاجدر بنا جميعا أن نبحث عن الشخصية المناسبة التي تُفعِّل المسيرة بالاتجاه الصحيح ، لكي لا يحدث فراغ فتنقلب الأمور رأساً على عقب…

وأكيد أن للأصالة دور فاعل في تفعيل المسيرة بالاتجاه الصحيح،

حيث أن الديمقراطية كمفهوم خاطيء

في الأوساط الاجتماعية التي لم تزل هي في طور الطفولة ،وقد يندرج مثل هذا اللغط تحت كلمة الغوغائية التي هي حسب المفهوم الفلسفي تمثل عدم ثقافة المجتمع والسير عكس ما يجب أن تكون عليه الحقائق إذ السير الخاطئ والا مبرر والذي يؤدي بدوره إلى نشر الفوضى بعدم التماسك والانضباط السلوكي!!،

لكنني احترم وجهة نظر الطاقات الشابة شريطة أن تتواصل مع الهرم لكي لايختل هيكل البناء الإجتماعي؟

إذن علينا أن نكون اسوياء حتى لا نقع في فخ الرذيلة وبالتالي نذرف الدمع على ما مضى ولكن دون جدوى .

التصنيفات : شؤون الناس | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان