دمار حياتي

2023-01-26
239

بقلم : ريم فتحي محمود

رِسالتي ألى ذَلِك الرَجل الذي دمر مَلائين  الاشخاصِ
ألم يؤلمك قلبكَ ؟
كَيف تَنامُ وانتَ تسببتُ في قتلِ مئات الاشخاصِ
وَهدمتَ مَنازلهم وقتلتَ أحلامهم ؟
كانَ حلمي أن أكبر في منزلي وأدرسُ في ألتَخصص الذي احبهُ
ما كنت  اريد الهجرة ولا تركَ منزلي ودراستي
صديقاتَ طُفولتي كيف لهم ان يصبحو من ألماضي
أليسَ بامكانهم ألبقاء معي حتى ألنهاية
مَنزلي أليسَ بِامكانني ألعيش فيه مدة حياتي
دراستي كان بامكانني ان اكملها كـ باقي ألاشخاص
مَدينَتي تَرَكتَها قَبَلَ 8 أعوام اليسَ كَثيراً؟
بِسَببك أنتَ .
ألان أعيشُ أصعَبَ أيامِ حَياتي

 

ريم فتحي محمود

التصنيفات : ثقافة وفنون
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان