خطيب جمعة البصرة : يناشد الإعلاميون المخلصين إن يكرسوا أقلامهم للمطالبة لإطلاق سراح المعتقلين الابرياء

2016-08-19
75

العراق الحر نيوز / البصرة / محمد العيداني

دعا خطيب صلاة الجمعة  في البصرة البصرة – الخط الصدري  السيد ستار البطاط الإعلاميين المخلصين جميعا ان يكرسوا أقلامهم للمطالبة لإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء,

وقال البطاط خلال القاءه خطبة الجمعة التي اقيمت في البصرة ، انه ” لا شك ان المتصدي للدفاع عن الحق والواقف بوجه الباطل والفاسد لابد له من التعامل مع كل المعطيات بسعة واستفاضة دون تحجيم مفصل على حساب مفصل آخـر , والمشروع الإصلاح الذي يتبناه ويقوده سماحة السيد مقتدى الصدر هو مشروع مثالي وفقاً لما أثمر وأسفر على ارض الواقع فبعد كل الخطوات المدروسة التي خطاها سماحته على طريق الإصلاح وبعد أمره قبل فترة بإفراغ مقرات كتلة الاحرار والهيئة السياسية والمكاتب للمحتاجين والمهجرين, اليوم يضيف خطوة كبيرة تُحسب له لن ولم ولا يتجرأ على الإتيان بها غيره من طلّاب سلطة ومناصب.

وتابع  “انه نرى توزيع المقاعد الوزارية الجديدةالتي خصصت  مؤخراً ،خلوها من ممثلي  التيار  اذ تم خلالها التنازل عن استحقاقه (ب3 وزارات) مهمة بالاضافة لمناصب (مدراء عامين وحتى سفراء) فسح المجال امام  الشخصيات المستقلة من هم ليسو من الخط الصدري ليتبوءوها
واشار البطاط الى  , ان هذا الاجراء هو رفض للمحاصصة المقيتة التي فتكت بالعراق و بالعملية السياسية. هي رسالة واضحة وجليّة لكل المتخاصمين والطامعين والوصوليين من ساسة الصدفة ,مبيناً,ان العراق اعلى واسمى من الانتماءات الحزبيةالضيقة.

وعد السيد البطاط  , هذه الخطوة. بالتضحية من اجل اشاعة روح المواطنة ونبذ للتقسيم الوزاري المحاصصه واثبات قطعي بصدق مشروع الاصلاح وقائد الاصلاح وباعتراف المحب والمبغض وبحد ذاته وسام يضاف لأوسمة الشرف على صدر الصدر وترجمة حرفية لمقولة /حب الوطن من الايمان

فيما انتقد ظاهرة  /الانحراف الجنسي/ بين الشباب وفق البعد الجنسي حيث تنشأ علاقة لا اخلاقية بينهما ويتخذ احدهم الآخر كشريك فراش والعياذ بالله ,واصفا  اياها بغاية في الخطورة والحساسية ، حيث  اننا لا نستطيع اغفالها او غض النظر عنها بدأت تستفحل وتمد جذورها عميقاً في مجتمعنا العراقي المحافظ مع شديد الأسف وبدأت بالانتشار في السنوات الأخيرة بسرعة مخيفة امام عجز وتهاون من قبل ذويهم ومن قبل الجهات الحكومية المختصة فلابد من رادع ولابد من ايجاد حلول لمعالجة هذا المرض الاشد خبثاً وفتكاً من السرطان,

وحذر البطاط من ،انتشار تجارة العقاقير المخدرة والحشيشة التي تسلب عقل وادراك متعاطيها وتقذف بالشاب لعالم غير الذي يعيشون فيه هي سلاح يصوب فوهته لرؤوس الشباب ليردهم قتلى الروح والاخلاق ,مبيناً, هذه العقاقير والحشيشة وحسب مصادر تدخل العراق من افغانستان ودول مجاورة وتوزع للمحافظات وهناك تجارة عكسية للسعودية وايران والكويت ناهيك عن المحافظات العراقية.,هؤلاء المنحرفون لاينفع معهم النصح ولا الارشاد ولاتردعهم الفضائيات فقد وصلو لمراحل متقدمة بانحرافهم عن جادة الصواب والدين والاخلاق وقد يكون احدهم ضليع بالحديث عن الدين ويفحم من يناقشه ولكنه يملك مبررات واهية وضعيفة دفاعاً عن انحرافه الذي يرفضه العقل وكل الاديان, انتهى

التصنيفات : امنية
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان