حاكمية البلدان بتوجهات أبناءها

2022-09-28
111

 

بقلم:احسان باشي العتابي

بعد أن سئمت كثرة الكلام إزاء كل ما يدور في العراق ، سأتحدث بكلام مختصر وواضح جدًا يفهمه الجاهل فضلاً عن الواعي المدرك ، وتذكروا كلامي سواء كنت حياً أو قد غادرت الحياة.

واهم كل الوهم من يعتقد أن مشكلة العراق تكمن في الأحزاب ، التي ادارت دفت الحكم فيه وما زالت تديره برعاية إمريكا ، وإن أموره ستستقيم ويكون في مصافئ الدول بمجرد زوالها.

العراق مشكلته الحقيقية كما آراءها بمنطق العقل والضمير الحي ، والتي ربما يختلف بها معي الكثير ممن هدفهم استقراره ، تكمن في “توجهات أهله ” بخاصة التي أذكتها مخططات اعداءه وعملت عليها بعد الاحتلال ، والتي نجحت فيها نجاحاً عظيمًا وباهرًا !!

فنجاح كل مطالبات تغيير واقعه المزري بإتجاه واقع أفضل ، يعتمد على توجهات وقناعات أبناءه وليس زوال حزب ما أو مجموعة أحزاب قدر لها أن تحكمه يوماً ما.

عزائي الوحيد تجاه وطني العراق..هو أني لست بخير مثله تمامًا بل ميت على قيد حياة بائسة جدًا..أصبح الموت قبالها أرحم بكثير!

التصنيفات : آراء حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان