بيان السيد مقتدى الصدر قراءة إسلامية في التحديات المشكلات- المعالجات

2022-11-09
59

العراق الحر نيوز 

 بقلم :الباحث علي حسن رحيمة العتابي

 

بيان سماحة السيّد مقتدى الصدر يستبطن قراءات وتحليلات ونظرات عديدة بخصوص التحدّيات التي يواجهها الدين، ويستشرف تصاعد الهجمات ويحذّر من هجمات الداخل الإسلاميّ التي تعكس سلوكا منفّرا عن الإسلام، وخاصّة الهجمات في إيران ضدّ العفّة والحجاب، والاعتداء على (المعمّمين) على الرغم من أنّ أكثرهم لا علاقة لهم بالسياسة!.
واقترح السيّد مقتدى الصدر على العلماء أن يتصّدوا لبيان المعالم الإسلامية الحقّة ورد الشبهات، وكذلك على المسلمين بيان صورة مشرقة عن الإسلام، محذّرا من ثلّة الفوضوى التى يريد أصحابها التحرّر من مبادئ الإسلام؛ لكي ينعموا بالمحرّمات بعيدا عن تعاليم السماء، وطالب أهل الحلّ والعقد بالتصدّي الحقيقيّ وبيان معالم الإسلام وأسسه بصورة عصريّة..

وبين سماحته أن الحدث الأخطر هو التحديات التي يواجهها الدين والإسلام في دول الإسلام؛ بسبب الهجمة الخارجية والتعاطف مع العدو الإسرائيلي والتعاطف مع الفساد والمثليّين وما شاكل ذلك.
وذكر أن الدين لا يمكن أن يشكّل حلا لمشكلات مجتمعاتنا إذا كانت تلك المجتمعات غير مقتنعة به وغير مستحقين للخلاص فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!.
هنا يشير إلى القانون الإسلامي- القاعدة المؤمنة به-التطبيق الحقيقي لبنوده دون إفراط وتفريط.
وأكد على الشعور بالمسؤولية قائلا: نحن جميعا مسؤولون أمام الله تعالى عن تلك التعديات الوقحة، بالتركيز على أفعالنا والمداومة على الأفعال الصالحة وتطبيق الحق على أنفسنا قبل الآخرين، وهذه نقطة جوهرية فالمجتمعات حين ترى القدوة الصالحة تسير على منهجه وهديه وخلاف ذلك تنفر من الدين بل تشكك بأسسه وتضرب رموزه وتحاول التخلص منه بكل وسيلة فالسيد الصدر يدعو لإعادة النظر في السلوك المجتمعي بالتركيز على الجانب العمليّ فهو يشكل عاملا مؤثرا في المجتمعات.

 

التصنيفات : آراء حرة | ثقافة وفنون | دين
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان