الى متى يستمر التدوين التواصلي العشوائي تحت يافطة الصحافة

2023-04-25
85

 
ع.ح.ن(IHN)

بقلم :رئيس التحرير

الاعلام بطبيعته رسالة تصل المجتمع باتباع اسسها المهنية والمعتبرة ..
هكذا هو المتعارف والمنصوص عليه
يكون نشر من قبل الصحفي المهني عبر الوسائل الصحفية المعتمدة ..

الصحفي المهني هو ذلك الزميل  المكلف منقبل  مؤسسة صحفية ويكون متفرغ لمهمته يقوم بنقل مايشاهده ويسمعه ويكتبه في وسيلة اعلامية معرفة ومعتمدة
ويشترط ان يكون مهني هادف ويساند السياسة العامة لبلده وموسساتها ويعمل وفق النظام والتعليمات التي تكفل العمل الصحفي كمهنة وتتيح له الحق بممارسة المهنة اصوليا حاله حال اي منتسب باي موسسة ويكون خاضع للجهات الرقابية المختصة بامور النشر التي تتابع العمل الصحفي ويخضع لطائلة المحاسبة ان يخالف  ويكون متلزم بالاساليب الصحفية المتداولة ويكون عرضه للمحاسبة بدرت منه اي اساءة او اذى والحاق الضرر للاخرين..

الصحفي :
لابد ان يعي مسالة اتقان اسس الصحافة وعليه ان يمييز بين نشره الشخصي المجتمعي بالتواصل الغير مكفول والذي لايمت للصحافة بصلة ..وبين الاتصال الاعلامي الذي يكون بالوسائل الاعلامية حصرا..

النشر الفيسبوكي وتوابعه يكون تحت مرمى المحاسبة ان تعرض باسلوبه للناس بما لايليق بهم او عدم رضاهم..

اما الاعلام فطبيعته مهنة يكون مخول بتناول الموضوعات من خلال الوسائل ويكون حق الرد مكفول للمستهدف  في الوسيلة التي تنشر نفسها حصرا ..

كل هذه الاسس التي ذكرناها غابت عن اذها وتفكير الكثير من الذين يحسبون انفسهم صحفيين ولكنهم اتخذوا نوافذ التواصل كسبل لنشر مايحلو لهم وبالاخص من تخذ عنوان محاربة الفساد كواجهة لنشره العشوائي على حساب الصحافة وعادة مايكون باسلوب القذف وايكال التهم وعرضالامور برق عدة واغلبها التي تكون وبالا على الجهات الرقابية والقانزنية والتنفيذية لانها غير ديقة وثانيا تكون جرسانذار لهروب المجرمين والفسدة وغيرهم عند بث بعض الامور في الصفحات

بسبب النشر الغير مهني والغير منضبطويكون مدعاة لعرقلة العمل لاصولي للموسسات ..

البعض من المدونين الذين يحسبون انفسهم على الصحافة تمادوا كثير  تحت عنوان مهنة الصحافة  عندما اتخذوا  سبيل النشر  لاغراض خاصة مختلفة تخص عدة بالمجتمع والبلد منها للطشة والشهرة او لكسب المال اولابتزاز او  للخصومة او لاقليل شأن الاخرين  ا حتى بحجة كشف المفسين

العتب كل العتب على بعض الجهات الرسمية والحكومية والتنفيذية والرقابية التي تصمت او تتغاضى امام تصرفات اصحاب النشر التواصلي بأسم الصحافة والمعول على الجهات النقابيةوالمؤسساتية الصحفية المعنية بتوحيد جهدها لردع هولاء العشوائيين والسعي الجاد من اجل منع هذه الظاهرة وتطبيق القوانين بحق مرتكبيها..

لابد للموسسات المستهدفة والاشخاص المستهدفين المسارعة بمقاضاة كل من يتحذ التواصل كمنشار للنيل منهم..

هكذا هي الصحافة عمل مهني نبيلوليس استهداف الاخرين لابد من اتخاذ الاجراء المناسب بحق كل من ينشر تحت حجج محاربة الفساد ويكون سبب باحداث مشاكل وتشويش واعتبار هذه القضايا شخصية مادامت تمارس من باب التواصل الشخصي وليس من باب الصحافة ..
علينا نحن الصحفيين المهنيين التصدي لصحافيي الصدفة العشوائيين وعلينا جميعا التعاون مع الجهات القانونية والمختصة لمنع ومحاسبة كل المخالفين وايقافهم ومنعهم  من العمل الصحفي الا من الابواب وترك التسلق من الشبابيك وعلينا اطلاع وتوعية الجمهور عن وهم العشوائين بانهم ليس بصحفيين انما هم مجرد مدونين حالهم حال عامة الناس وعدم الانجرار وراء نشرهم الشخصي بالفيس بوك  وحتى تظهروا انهم يحملون صفة صحفي واظهروا باجات سابقة للصحافة فمن ترك الوسيلة يكون تارك للعمل الصحفي العام ..وعليه ان يمارس واقعيا بالوسائل كي يكون ملزم باسسها ويكون مكفول عمله اصوليا ..

ونقول لهم كفى لقد ادميت  قلوب اهل الصحافة صاحبة المهابة .

التصنيفات : اصداء الصحافة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان