الكتل السياسية تبديل (عليوي ،،بعلاوي ) وهيمنة مطلقة على قرارت البرلمان والحكومة

2016-08-16
165

image
العراق الحر نيوز : رحيم العتابي
رغم السنين العجاف التي مرت بالعراق بعد مرحلة التغيير التي حصلت ، وبعد ان شاعت امراض الفساد وتفشت في مختلف اروقة مفاصل العمل ،بدأً من اعلى هرم يتمثل بأروقة رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة ،وبعد ان فضح أمر ساسة العراق في كل انحاء المعمورة واصبح أمرهم مفضوح بين عامة الناس في المجتمعات ، باعتبارنا بلد مسلوب الارادة من قبل هولاء الثلة التي حكمت العراق دون اي شعور ودون اي وازع للمسؤولية ودون اي شعور واحساس بمعاناة المجتمع العراقي الذي اصبح معدوما وحاله يرثى له ،أذ أصبح كاليتيم التائه الذي يلف الطرقات ، فما حان ان الرزايا قد تكالبت على هذا الجرح النازف ، والاستمرار في تجاهل وتغافل حاله ، فلابد من وجود من يضع البلسم على جرحه .
فبرغم الصراخ والعويل والنحيب من قبل ثكالى والايتام والارامل والبؤساء والمحرموين والمشردين والمهجرين والنازحين جراء تداعيات الحروب والارهاب لعصابات داعش وغيرها ،والدمار والاقتتال الطائفي والاجرام والحقد الدفين لدول التي تدعي الاسلام ودول الغرب الاستعمار البغيض ، ودول الحقد والكراهية ،ورغم صيحات مرجعيات الدين وقدوات الاصلاح ،ومنها القليل الذي تصدى بصوت وموقف مشرف لطرد الفساد والتخلي عن جهوية او فئوية او مصلحية ، ورغم اصوات غيارى العراق وشرفاء العالم التي تعالت ،بان انقذو وانتشلوا الواقع ،وحاولوا اصلاح امركم وامر بلادكم ياساسة العراق ، ورغم صولات وجولات الثائرين ضد الفساد في ساحة التحرير والخضراء ،ورغم ارغامكم بسماع مطلب الشعب ، الا اننا نجد اصراركم يزداد ياكتل العراق السياسية ، قد تستمرون بنهجكم واجتمعتم في غرفكم المترفة بالخضراء لتلبسوا السلطة التنفيذية بثوب جديد تحت مسمى ( الاصلاح) والتكنو قراط الجديد ( منها وبيها ) وباختياركن ومن اوساطكم حصرا لاغير وتحت مسمى التغيير باخراج المفسدين والسراق والمقصرين باخرين لاينتمون للاحزاب والكتل وبعيدا عنها ،الا ان الحال وبعد مخاض عسير دام لاكثر من عام لياتي رئيس الوزراء باسماء فرضت عليه رغما من قبلكم حصرا، رغم ان بعضكم من ينادي بالاصلاح وكان الرفض حاضر منكم لاي تسمية (وزير ) من خارج حصصكم التي وزعتموها بينكم وكان العراق اصبح ملكا لكم (طابو) وكأرث تركه لكم ابائكم واجدادكم ، وانه ضيعة من ضياعكم .
فبالامس اتيتم بمن عاث خرابا ودمارا وفسادا ولهوا ونهبا بالعراق لتجيئو ببعض الاسماء حصرا دون أفساح المجال امام من تولى مهام ادارة الحكومة ومسؤوليتها ان يختار بارادته وكي يكون مسوؤل عن اي تقصير ويحاسب المقصر ،اليوم عدتم ياسة يامحترمين بمن تشاءون ورفضتم اي مسمى الا من حصتهم او مكونهم ومن غير دكاكينكم ،فاليوم بتجاهلكم رأي الشعب قد صادرتم اي حق له واي مشاعر وحقوق له بحرية الاختيار والتمثيل في الحكومة وكانكم السيف المسلط على رقابهم ، وبفعلكم قد اصبح الوجع والالم والجرح اكثر الما بعد تبديل سعيكم بتبديل (( عليوي …بعلاوي))
فاي اصلاح واي تغيير واي تحسن بواقعك ياعراق ننشده مدام هذه افعال من يمثلك ياشعب ، هنا نقول الى متى الصمت والذل والمهانة والحرمان والاستبداد من قبل ثلة جثمت على صدرك وانت في سبات اين انت ياشعب من حالك الذي اصبح مسخرة لشعوب العالم واي مصير ينتظرك ،واي هاوية سيهوي بها اجيالك ، اي حال للمساكين الذين خضعوا لارادة لاتشعر قيد انملة بمعاناتكم وهي منعمة ولاتشعر بألمكم وهي معافاة ، وكل الاسف على مجتمع تربعت على دفة وعضه رموز قلت كلمتهم لردع الباطل واكتفت بالقليل من النصح واستمرت بصمتها وكانها ضيف ولايعنيها الامر ، الا من صدح صوته وكان نبراسا لرفض الباطل رغم كل التحدي والرفض والحقد والعراقيل والصعوبات التي وضعت امام ارادته ولكن الصوت الواحد ، يحتاج الى تضامن لاجل ازاحة من كان سببا لازالة الاستبداد والسلطنة والظلم والفساد والتمسك بالكراسي والمصالح والمنفعة الشخصية على حساب الجياع ، فكفى تباكيا وكفا تفرجا وكفى سباتا وانهظوا لاجل انتشال البؤس والتعب والشقاء الذي لاح وجوه واجساد المستضعفين والمعدمين والمحرومين.انتهى

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان