( القرآن الكريم الدستور الإلهي الخالد)

2023-07-04
115

و.ع.ح.ن(I.H.N) /

بقلم / فاطمة علي

ذلك الكتاب السماوي الذي أنزل على قلب رسولنا محمد صلى الله عليه وآله لينذز به الناس جميعا على مختلف طوائفهم ومختلف الوانهم قريبهم وبعيدهم ليهديهم إلى طريق الهداية والرشاد كما قال عز وجل ( وهذا كتاب انزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالاخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ) وقال تعالى ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ) فنرى مدح الله سبحانه وتعالى لكتابه العزيز بأنه يهدي لأقوم الطرق وأوضح السبل ولما هو خير لصالح البشر ويبشر المؤمنين به الذين يعملون الصالحات على مقتضاه أي الذين يستنطقون القرآن وينزلونه في الواقع العملي ويعملون بأحكامه أن لهم أجرا كبيرا يرونه مدخرا لهم يوم القيامة فالقرآن يهذب النفس ويروضها لما هو خير لها ويديها سواء السبيل إن إتقى النفس عن الهوى وما تطلبها من سوء كما قال عز وجل ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ) ونرى علاجا من نوع آخر للآفات التي تصيب القلوب ( وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا ) فالقلوب بحاجة لعلاج من أمراض الشك والنفاق والزيغ والميل فالقرآن يشفي من ذلك كله وهو أيضا رحمة يحصل منها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه لمن آمن به وصدقه وأتبعه جعلنا الله وإياكم من المتمسكين بكتاب الله ومن المطبقين لأحكامه وحدوده إنه سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان