العبور الثانى هل يتحقق ؟

2023-01-14
62

 

بقلم أ / على محمد جمال

 

تأثر الاقتصاد المصرى شأنه شأن اقتصاديات العالم بالازمة الاقتصادية العالمية نتيجة توابع جائحة كرونة والحرب الروسية الاوكرانية وان كان البعض يشيع جوا من الاحباط والتشاؤم بشأن سرعة الخروج من الازمة الاقتصادية الحالية على المستوى المحلى لكننى اختلف معهم وارى ان القادم افضل وان من ينظر لما تحقق فى الايام الماضية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى من انجازات كبرى سيعرف ان مصر مقبلة على طفرة اقتصادية كبرى فى الايام القليلة القادمة وأننا على بعد خطوات من العبور الثانى
فلقد استطاعت الدولة المصرية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى النجاح فى القضاء على فيروس سى اللعين والذى هدد حياة المصريين كما نجحت الدولة فى ملفات عديدة كمواجهة فيروس كرونة وانفقت مائة مليار جنية فى ذلك وحققت نجاح فى مبادرة 100 مليون صحة ومبادرة الكشف المبكر على اورام الثدى على 4 مليون امرأة وانهت قوائم انتظار المرضى خلال ستة اشهر فضلا عن تطوير 312 منطقة عشوائية وتنفيذ 108 مشروعات لمدن الجيل الرابع ابرزها العاصمة الادارية ورفح الجديدة والعالمين الجديدة وتم بناء مليون وحدة سكنية وانشاء 199 مشروع طرق جديدة بلغت اكثر من 30000 الف كيلو متر وتطوير السكك الحديدية، ومشروع حياة كريمة ،وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى وانشاء 5 مدن صناعية واستصلاح 5 مليون فدان، وعلى المستوى التعليمى تم تسليم الطلاب 2 مليون تابلت ،وافتتاح 31 مدرسة يابانية فى مختلف المحافظات والعمل على افتتاح 55 مدرسة اخرى كما تم انشاء اربعة جامعات ليصل عدد الجامعات الحكومية الى 27 جامعة وانشاء الجامعات التكنولوجية لتطوير التعليم الفنى وزيادة موازنة وزارة التعليم العالى والبحث العلمى الى 160 % لتصل الى 65 مليار جنية العام الماضى بدلا من 25 مليار عام 2014
وهذا فضلا عن عودة مكانة مصر الدولية فلقد استطاعت مصر ان تساعد على انهاء الانقسام الفلسطينى واطلاق مبادرة اعمار غزة ودعم وحدة الشعبى الليبى والسورى فى مواجهة التحديات والانقسامات والمساعدة فى اعمار سوريا وليبيا عن طريق العمالة المصرية كل هذه الانجازات الضخمة التى تحققت على ارض الواقع كفيلة بتحقيق الانطلاقة الاقتصادية المرجوه وحديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى عن الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السادات يؤكد ان مصر لا تنسى ابدا قياداتها التاريخية وما حققه الرئيس عبد الناصر من انجازات فى كل شبر من ارض مصر من حيث نشر العدالة الاجتماعية عن طريق توزيع الاراضى على الفلاحين وانشاء السد العالى وتأميم قناة السويس وانشاء الف مصنع والف مدرسة وغيرها وما حققه الرئيس السادات من انجازات كبرى منها العبور الاعظم والانتصار على العدو التاريخى لمصر اسرائيل . يؤكد ان مصر تسير على نفس الاستراتيجية وانها فى طريقها الى العبور الثانى نحو الانطلاق الى المستقبل
اعلم ان اتخاذ القرار من اصعب ما يكون وخصوصا فى عالم مليء بالتقلبات والتناقضات والاحداث والازمات وان اى قرار سيكون له كلفة وعواقب وتبعات وادعوا الله دائما ان يوفق كل مسئول فى اتخاذ القرار المناسب وخصوصا القرارت الخاصة بالصالح العام فمصر دولة كبيرة لها جذور تاريخية عريقة وحضارة كانت فى يوما من الايام ملء سمع العالم وبصره لكن ما حققه الرئيس عبد الفتاح السيسى من الانجازات التى ذكرنها سالفا فضلا عن تحقيق الامن والامان وفر الاجواء للعمل والانتاج والانطلاق نحو المستقبل ولو استطعنا فى الايام القادمة ان نشجع الشركات العالمية على الاستثمار فى مصر وانشاء فروع (مصانع) لها فى مصر وعدم الاستيراد من منتجاتها بالخارج وذلك بوضع حوافز لها وضمانات للاستثمار فى مصر وخصوصا ان الاجواء فى مصر حاليا تساعد على الاستثمار والتصدير لانخفاض سعر الجنية وبالتالى ستكون اسعار منتجاتنا ارخص من الاسعار العالمية مما يمكننا من المنافسة فى السوق العالمية مما سيحقق طفرة اقتصادية كبرى وتوفير العملة الصعبة والقضاء على مشكلة البطالة , كذلك عدم تصديراى مواد خام الى الخارج وتصتيعها اولا قبل تصديرها
كذلك طرح مشروع انشاء اكبر مدينة صناعية فى العالم بمصر للمصريين بالخارج ووضع الضمانات والاعفاءات الضريبية لهم بحيث نستطيع ان نجذبهم استثماراتهم للعمل والانتاج داخل بلدهم مصر واعلم انهم سيرحبون بالفكرة لو طرحت عليهم وخصوصا انه يوجد ثقة كبيرة فى القيادة السياسية ، علما ان كل هذه المشروعات ستكون من خارج الميزانية
كذلك تشجيع من يحقق شعار تحيا مصر عن طريق احياء مشروع الاسر المنتجة ومكافئة المسئولين بالوحدة المحلية والجمعيات الزراعية الذين يستطيعون اعادة القرية المصرية الى سابق عهدها فى الاكتفاء الذاتى من المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية وتربية الطيور وغيرها وكذلك تشجيع الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدنى نحو تحقيق شعار تحيا مصر، فالجمعية التى تقوم بدعم اكبر عدد من الاسر بانشاء مشروعات صغيرة لها والاعتماد على النفس – بدلا من مد اليد – يتم دعمها وتكريم المسئولين فيها من الدولة من اجل ذلك اقول اننا على بعد خطوات قليلة من العبور الثانى لمستقبل افضل لو وضعنا جميعا ايدينا مع بعض وتشاركنا فى تحقيق الانجاز الكبير،واستغلال الاجواء الاقتصاية المتاحة بفضل الانجازات التى تحققت فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى للانطلاق نحو مستقبل افضل، اما هؤلاء الذين يشمتون فى مصر وشعبها نتيجة الازمة الاقتصادية بدلا من المساعدة فى حل الازمة والوقوف بجانب اخوانهم المصريين فلا يستحقون منا ان نذكرهم او ان ننظر اليهم الا فى الفتنة سقطوا

التصنيفات : مقالات
الكلمات المفتاحيه :
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان