العالم يقاد بين عميل وتافه!

2022-12-12
114

 

بقلم /صادق فرج التميمي

لا أدري إن كنت على حق حين أقول، أن أخبث سلوك أحدث ضرراً كبيراً بالحياة البشرية بمعناها الإنساني والرحموي، حدث بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي في مطلع عقد التسعينيات من القرن الماضي، لتنفرد بذلك دولة الشر الأمريكي وذيولها الأوربية وبريطانيا التافهة، في التحكم بالعالم ومنه عالمنا العربي، وبطرق عدوانية شرسة غير مسبوقة.

وصار تافه يسلط تافهاً على رقاب الشعوب ، في خطوة مدروسة لنهب الثروات والأموال نهبا منظماً ، بالتعاون مع التافهين أو مع عملاء سابقين لها ، لكنهم سمحوا لهؤلاء العملاء ببناء بلدانهم بناءاً كاملًا ،ولم يسمحوا للتافهين بالمثل ، لأن دولة الشر الأمريكي وذيولها الأوربية وبريطانيا تعي تماماً ،أنه لا وجه للمقارنة بين عميل وتافه، فالأول مطيع يعمل لصالح بلده، والثاني سارق ومخرب يعمل لتدمير بلده، وهذا يعني أن دولة الشر الأمريكي وذيولها الأوربية وبريطانيا ،ستقذف بالتافهين في النهاية إلى مزبلة التأريخ ،لأنهم ليسو عملاء يعمرون ويبنون، ولكن هذا لن يحصل ما دامت الشعوب نائمة تغط في سبات عميق.

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان