الاجواء الحارة وتهافت المواطن الواسطي لشراء الثلج

2016-07-22
93

 

وكالة العراق الحرنيوز /واسط / تقرير حسين العتابي
الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي شهدتها محافظة واسط كحالها حال بقية محافظات العراق ، ولما رافقها من تزايد الانقطاعات المستمر للطاقة الكهربائية الوطنية عن البيوت والاماكن التجارية والاسواق ، ولما لمسه المواطن من اشتداد تلك الحرارة خلال اليومين الاخيرين اضطرت الناس الى النزول لشراء الثلج المصنوع في المعامل الخاصة
المنتشرة في عموم المحافظة خلال هذه الفترة ،بعد ان كانت العائلات العراقية قد اعتادت خلال فصل الصيف على شراء الثلج من المحلات المنتشرة في الاحياء السكنية، لتهنأ بشرب قدح من الماء البارد، ولحفظ المواد الغذائية من التلف.

وودت وكالة العراق الحر نيوز / ان/ ان تستطلع راي البعض حول تداعيات موضوع ازدياد الطلب على الثلج في ظل تلك الظروف الحارة،فيقول المواطن سعيد عودة الزركاني الى ان اجهزة التبريد والتجميد في المنازل متوقفة عن العمل بسبب كثرة انطفاءات الكهرباء الوطنية، لذا لم يعد من سبيل امام الناس سوى الاستعانة بثلج المعامل.

ويوضح سعيد انه يصرف يوميا نحو 3 آلاف دينار على الثلج، وان هذا المبلغ يضاف الى قائمة مصاريف مستلزمات الحياة اليومية الاخرى.

ويقبل المزيد من الناس هذه الايام على اكشاك ومحال بيع الثلج، المنتشرة خصوصا في الاحياء الشعبية والازقة والشوارع الرئيسة .

ويقول عامر حسن صاحب معمل لبيع الثلج في مدينة الكوت ” ان هناك طلب متزايد من قبل الناس على شراء الثلج، وخصوصا خلال ساعات النهار التي تشهد ارتفاعا غير مسبوق هذه الايام في درجات الحرارة، بالتزامن مع طول ساعات انقطاع الكهرباء الوطنية، وعدم قدرة امبيرات السحب من اصحاب المولدات الاهلية على تشغيل الثلاجات والمجمدات وأجهزة التبريد “.

ويضيف جاسم محمد/ بائع ثلج جوال “ان مهنة بيع الثلج اخذت بالاتساع هذا العام مع اقبال عدد كبير من الشباب على فتح اكشاك لبيعه بعد ان وجدوا فيها فرصة عمل مربحة. ففي محلتي الصغيرة تجد حاليا اكثر من سبعة اماكن لبيع الثلج والاسعار في تصاعد مستمر مع زيادة الطلب”، لافتا الى ان سعر قالب الثلج يتراوح حاليا ما بين 3 آلآف الى 4 آلاف دينار ..

 

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان