اضواءٌ منيرة في مسيرة الأمين العام لوزارة الدفاع العراقية

2023-01-05
36

بقلم : الأستاذ عامر محمد محمود مدير مركز التدريب والتطوير الوزاري.

لاشيء يعينك أن اردت الكتابة عن شخصيةٍ وطنية، تجلى فيها عطاء الرافدين، وغفت عند محبته للوطن أطراف مسلة حمورابي، ومذكرات الجواهري، تلك القامة السامقة في فضاءات العطاء الإنساني، والوطني، كسمو السحائب في السماء المترامية، شخصية جاءت من نسل الضوضاء صمتًا وقضية، ذلك التربُ النجيِ، معالي الأستاذ جبار ثجيل مطلك الحيدري الأمين العام لوزارة الدفاع. حتى الكلمات يقفنَ عاجزات على مرأى من الحروف ومسمعُ.
المتطلع على مسيرة وزارة الدفاع العراقية يرى أن فيها العديد من الشخصيات الشجاعة و الغيورة على الوطن و التي تواصل الليل بالنهار من اجل كرامة و حفظ هذا الوطن
و من بين هؤلاء الرجال شخصيةٌ قد نقصر لو تكلمنا عنها لما له من الشجاعة الكبيرة و النجاحات الكثيرة في خدمة جيشنا الباسل بكافة صنوفه الا وهو الأمين العام
الذي بدأ خدمته في هذه الوزارة بالجانب العسكري بعد أن تخرج من الكلية العسكرية الثانية الدورة ٦٩ ومسيرته التي ملؤها التضحية من أجل وطننا العراق الجريح فقد كان دعمه للقطعات الجيش بكامل صنوفه بشكل مستمر و أيضا ساند أبنائه من الموظفين التابعين للمكتب أعلاه و قدم لهم كل ما يحتاجوه من دعم  علمي من خلال شمولهم  بدورات علمية تطويرية و دورات تساعدهم على الترقية الى درجة أعلى ينظهما مركز التدريب و التطوير الوزاري بإشراف و رعاية مباشرة منه.
و كذلك الدعم المعنوي و التفاعل مع كل احتياجات الموظف المدني في وزارة الدفاع و تذليل كل الصعوبات وهو في كل اسبوع يستقبل الموظفين الذين يرغبون بطرح مشكلاتهم بشكل مباشر عليه و يوجه بحل جميع المشكلات التي تواجههم .
و لا يخفى على أحد ما يقدمه السيد الأمين من دعم كبير لمنتسبي جيشنا الباسل و الدعم الإنساني للجرحى و المرضى من خلال الفعاليات التطوعية الكثيرة و أيضا التفاعل و المشاركة بالمناسبات العامة مع شعبنا العزيز.
و مع كل ما ذكرناه قد نكون قصرنا بحق هذا الشخص و أجمل ما نقدمه له هو أن نشكره على ما قدمه و ما يقدمه و نكون عند حسن ظنه بتقديم كل ما لدينا من عمل بجد و جهد متواصِلَين و نعمل بلا أي تقصير من أجل خدمة بلدنا العراق العزيز الذي عانا كثيرا و تحمل الكثير من الآلام
وختامها مسك ان هذا المقال يختلف بأنه لم يكتبه كاتب فحسب بل نجد رؤى وافكار جميع من عرف هذه الشخصية اذن فكل العراق كانه يكتب لان العراق كل العراق لمس عطاء من كتبنا له ذلك لانه ابن العراق.

التصنيفات : اصداء الصحافة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان