عملية استجواب العبيدي قنبلة موقوته، هل ستخلفها سيناريوهات

2016-08-06
72
العراق الحر نيوز :بقلم /رائد ابورغيف
عدت جلسة استجواب وزير الدفاع خالدالعبيدي كالقنبلة الموقوته عند جلسة استجواب كانت الاشد سخونة والتي من المفترض ان تجري حسب سياقات الاستجواب الاعتيادي المعمول فيه داخل قبة البرلمان فبدلا من ان يكون وزير الدفاع ، مستجوبا (بفتح الواو) ،فبدى عندها مستجوبا (بكسر الواو) ليفجر قنبلة من العيار الثقيل قد تطيح برؤوس اعلى الهرم في السلطة التشريعية وبعض من النواب الذين ذكرهم العبيدي في جلسة استجواب، حيث كانت كالقنبلة الموقوته…
فهذا الوزير جعل الكثير منا يتساءل لماذا هذا السكوت المطبق كل هذه الفتره على ملفات خطيره للفساد تمس المؤسسة العسكرية وقوت الجنود العراقيين وهم يقارعون قوى الارهاب والتكفير؟ .هل هي مساومة ؟ ام خوف على المنصب؟ ام انها قارب النحاة الذي به استطاع وزير الدفاع ان يقلب الطاولة على مستجوبيه.
ماهي السينا ريوهات المرتقبة ؟فهل يعقل ان يقدم وزير الدفاع المعروف بحنكته السياسية ودهائه المعهود على هكذا خطوه دون ان يعد لها العدة ويعززها بالادلة والوثائق الدامعة لينأى بنفسه عن دائرة الاتهام بالتشهير والتنكيل برموز تعتبر لحد كتابة هذا المنشور وطنية ومخلصة لدى البعض. الان وبعد ان حدث ماحدث وبعد ان احيل المتهمون الى القضاء لاثبات براءتهم او العكس ماهو السيناريو المتوقع لهذا الحدث الذي شغل الشارع العراقي والجميع في انتظار ماستؤول اليه الامور بعد ان اصبحت الكرة الان في ساحة القضاء وهو الذي يملك القرار الفصل في هذا الامر. البعض يتوقع تسوية سياسية قد تكون مريبة في بعض فصولها وهذا السيناريو مستبعد جدا لان هذه القضية اخذت مدى واسع وغضب شعبي عارم على افة الفساد التي طالت حتى اعضاء البرلمان الذين يمثلون السلطة الرقابية التي من المفروض ان تدافع عن المواطن وتحارب الفساد لا ان تكون مشاركة فيه. وكذلك الحال بالنسبة للسلطة القضائية فهي اليوم اصبحت على المحك بعد ان فقدت الكثير من ثقة الشعب في محاسبة السياسيين الفاسدين.
فهل تتحرر السلطة القضائية من كل تلك القيود والضغوط وتحيل من تثبت عليه التهم الى المحاكم الكل اليوم في اختبار فهل ستكون بداية لعراق جديد خالي من الفساد والمفسدين خاصة ونحن نخوض حربا مقدسة ضد الارهاب تتطلب تطهير النفوس والمؤسسات والوزارات من الفساد قبل تطهير الارض وطرد المحتل الغاصب ..‏
التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان